 | | الرهينة الكوري الجنوبي الذي لاقى مصيره المشؤوم |
(CNN)-- خطف مجهولون في العراق، مواطنا باكستانيا يعمل لدى شركة تعمل من الباطن لمصلحة شركة أمريكية، وهدّدوا بإعدامه في حال لم تطلق الولايات المتحدة كلّ المساجين الذين تحتجزهم. وتلقّت CNN شريطا مصورا من طرف صحفي يعمل في بغداد، يظهر فيه المختطف وهو محاط بخاطفين ملثمين يحملون رشاشات وقذائف. وقال أحد الخاطفين إنهم سيقطعون رأس الرهينة إذا لم تطلق الولايات المتحدة كلّ الرهائن في غضون ثلاثة أيام. وقدّم المختطف نفسه، وهو يرتدي قميصا عليه شعار الشركة، على أنّه أمجد يوسف. وقال مسؤول من الشركة لـCNN إنّ تعداد شارات العمل لدى الشركة يظهر فعلا أنّ أحد عمالها مفقود منذ أيام. وتلقت CNN الشريط السبت غير أنّها أجلت عرضه إلى أن يتمّ إعلام عائلة المختطف. وفي نفس اليوم كانت محطة "الجزيرة" القطرية قد عرضت، شريط فيديو منسوب إلى جماعة التوحيد والجهاد، قالت فيه أنها اختطفت ثلاثة مدنيين أتراك وأنها ستعدمهم ذبحا، ما لم تسحب تركيا، وخلال 72 ساعة، شركاتها العاملة في العراق. وتأتي هذه التقارير قبيل ساعات من وصول الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى تركيا للمشاركة في قمة حلف شمالي الأطلسي "ناتو". ويشتبه ان جماعة التوحيد والجهاد على صلة بأبو مصعب الزرقاوي، المطلوب من قوات التحالف. وكانت نفس الجماعة قد اختطفت الأمريكي نيكولاس بيرج وقامت بذبحه لاحقا، كذلك قامت بخطف وذبح المواطن الكوري الجنوبي في الأيام القليلة الماضية. هذا وعرضت محطة الجزيرة مقاطع قصيرة من الشريط إلا أنها لم تبث التسجيل الصوتي. وأظهر شريط الفيديو ثلاثة أشخاص في وضعية الجلوس، ويحملون وثائق يعتقد أنها هوياتهم، فيما وجه مسلحان ملثمان بنادقهما باتجاههم. وبحسب ما قالته الجزيرة فإن الخاطفين طالبوا الشعب التركي بالتنديد بزيارة بوش إلى تركيا ومطالبة الشركات التركية بمغادرة العراق. |