 | | سيارة عسكرية تابعة للقوات اليابانية |
بغداد، العراق (CNN) -- ذكرت مصادر عسكرية أمريكية أن سلسلة الهجمات التي نفذتها المقاومة في العراق، الثلاثاء قد أسفرت عن مقتل 13 شخصا بما فيهم ستة جنود أمريكيين واثنين من موظفي CNN وأربعة رجال أمن عراقيين ومدني واحد. وكان فريق CNN في طريق عودتهم إلى بغداد، في قافلة من حافلتين، من مهمة في مدينة "الحلة"، عندما تعرضوا لكمين على أطراف بغداد حيث أدى الهجوم إلى مصرع مترجم ومنتج تلفزيوني، دريد عيسى محمد(27) والسائق، ياسر خطاب ( 25) بعد إصابة كل منهما بعدة طلقات نارية. كما تعرض المصور، سكوت ماكويني، لإصابة في رأسه بشظية، حيث كان في الحافلة الأخرى. ونجا من الهجوم مراسل CNN، مايكل هولمز، وثلاثة آخرين: منتج وسائق ومستشار أمني. وأكد هولمز ان الهجوم لم يكن هدفه السرقة، بل قتل الفريق بأكمله. وقال: "لا مجال للشك على الإطلاق، انه لو لم يرد المستشار الأمني المرافق بالنار على المعتدين، لقتلنا جميعا."  | | دريد عيسى محمد.. منتج من cnn لقى حتفه الثلاثاء |
واضاف هولمز:" لم يكن الأعتداء هدفه السرقة إطلاقا، بل قتلنا جميعا." ولحظة الهجوم، كانت الحافلتان تتجهان شمالا صوب ضاحية المحمودية خارج بغداد، عندما جاءت سيارة ملونة من طراز أوبل من الخلف، وأطلق مسلح منها النار ببندقية أوتوماتيكة على مؤخرة الحافلة الأولى. وقتل ثلاثة جنود أمريكان وعراقي نتيجة انفجار ضخم وقع بالقرب من الفلوجة، كما جرح جندي أمريكي وثلاثة عراقيين، وفقا للجيش الأمريكي. وقال متحدث رسمي باسم الجيش الأمريكي، إن الانفجار، الذي وقع الساعة 1:30 مساء الثلاثاء بحسب التوقيت المحلي، نجم عن انفجار عبوة ناسفة. وأعلن الجيش الأمريكي أن الانفجار حدث بالتحديد في بلدة الخالدية، الواقعة بين الفلوجة والرمادي، ضمن منطقة يُطلق عليها "المثلث السني" وتمتد غرب بغداد، وتتسم بمقاومة عنيفة للقوات الأمريكية. وأدى هجوم آخر بالقرب من منطقة الأسكندرية إلى مقتل ثلاثة جنود أمريكيين وجرح ثلاثة آخرين حيث انفجرت عبوة ناسفة زرعت على حافة الطريق. وذكرت مصادر من الشرطة العراقية أن هجوما على مقر قيادة القوات البولندية في كربلاء الثلاثاء، أسفر عن مصرع رجل شرطة عراقي، وجرح اثنين آخرين. وأفادت المصادر أن المهاجمين اقتحموا مقر القيادة بحافلة، وأطلقوا النيران في عدة اتجاهات. وقد اعتقلت الشرطة العراقية المهاجمين، وتحفظت عليهم في مكان غير معلوم، دون أن تعلن تفاصيل عن أعدادهم. ويعتبر هذا الهجوم الثاني من نوعه خلال يومين على القوات الأجنبية بالعراق، حيث لقي سائق أردني مصرعه الاثنين، عندما تعرضت الشاحنة التي كان يقودها، وعلى متنها منزل متنقل للقوات اليابانية بالعراق، لهجوم غربي بغداد. وجاء في بيان وزارة الدفاع اليابانية، أن الحادث وقع بالقرب من مدينة "الرمادي"، أثناء عملية نقل المنزل إلى غربي العراق. وفي الرمادي، قتل ثلاثة رجال أمن عراقيين عندما فتح رجل النار عليهم أمام مقر للشرطة. |