ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


عنان يدعم تقييم الإبراهيمي إزاء مسار العراق السياسي

2230 (GMT+04:00) - 28/04/04

الأمم المتحدة، نيويورك ( CNN)-- وصف الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان، التقييم الذي قام به مبعوثه الخاص إلى العراق، الأخضر الابراهيمي، بشأن الأوضاع المتفجرة في العراق بأنه "واقعي جدا" ، مناشدا جميع الأطراف في البلاد إلى "ضبط النفس والحوار."

وقال عنان الأربعاء "ليس لدي المزيد لأضيفه إلى التقرير(تقرير الابراهيمي)، لكني أريد أن أضيف صوتي إلى صوته بمناشدة جميع الأطراف بالابتعاد عن العنف، واحترام القوانين الدولية، وإعطاء فرصة للمسار السياسي الانتقالي."

وكان الأخضر الابراهيمي مبعوث الامم المتحدة إلى العراق، قال الثلاثاء إنه برغم العنف في العراق فمن الممكن إقامة حكومة عراقية مؤقتة بحلول نهاية مايو/أيار أي قبل شهر من موعد تسليم السلطة في 30 من يونيو/ حزيران القادم.

وشرح الابراهيمي تفاصيل خططه عن كيفية اختيار هذه الحكومة وكيفية عملها قبل اجراء الانتخابات في يناير /كانون الثاني عام 2005.

وقال الابراهيمي "رغم انه لن يكون سهلا بالتأكيد فإننا نعتقد حقا أنه من الممكن بحلول نهاية مايو تحديد هوية مجموعة من الأشخاص يحظون بالاحترام والقابلية لدى العراقيين في أنحاء البلاد ليشكلوا هذه الحكومة الموكل إليها تسيير الامور."ولكن الابراهيمي حذر من ان الاوضاع الامنية المتدهورة "مقلقة للغاية."

وقال الابراهيمي "وعليه هل من الممكن للعملية ان تمضي قدما في مثل هذه الظروف. وهل ستنجح .. وهل سيكون لها مصداقية.. انني أضع امام مجلس الامن الدولي انه ليس هناك بديل سوى ايجاد سبيل لكي تنجح العملية ويكون لها مصداقية."

وأضاف قوله "هذه الاستعدادات يجب أن تشمل التوصل إلى تفاهمات بشان الطبيعة التي ستكون عليها العلاقات بين الحكومة الانتقالية ذات السيادة وقوات الاحتلال السابقة وأي قوات أجنبية باقية في البلاد بعد 30 من يونيو/ حزيران بالاضافة الى ماهية المساعدة التي قد تكون مطلوبة من الامم المتحدة."

وقال الإبراهيمي انه من المهم ان يكون اعضاء الحكومة الانتقالية ممن هجروا الحياة الحزبية. ولتحقيق هذه الغاية قال الابراهيمي "من الأفضل أن يختار الأعضاء في الحكومة الانتقالية بما في ذلك الرئيس المؤقت ونواب الرئيس ورئيس الوزراء عدم الترشيح في انتخابات."

واقترح الابراهيمي عقد مؤتمر وطني في يوليو/ تموز يحضره ما لا يقل عن ألف شخص لتمكين العراقيين من التحاور فيما بينهم لاول مرة منذ ثلاثة عقود. وسينتخب هذا المؤتمر "مجلسا استشاريا" لتقدم النصح الى الحكومة ويتلقى التقارير من الوزراء.

يأتي ذلك في نفس اليوم الذي حذر فيه الاخضر الابراهيمي، قوات التحالف من اية مواجهات مسلحة مع المقاومة العراقية في الفلوجة، مؤكدا ان اية مصادمات عنيفه سوف تمتد عواقبها لفترة طويلة.

وقال الابراهيمي، الذي عاد مؤخرا من العراق مخاطبا مجلس الامن الدولي: إن "السلطة المؤقتة للائتلاف تدرك تماما أنه إذا لم يتم التوصل إلى حل لهذه المواجهة من خلال السبل السلمية، فستكون المخاطر كبيرة من جراء المواجهات الدامية."

وأشار الابراهيمي الى أن الأوضاع الامنية المتدهوره في العراق حدّت من مشاوراته، الأمر الذي يطرح الكثير من التساؤلات بشأن مستقبل البلاد.

وشدد على ضرورة الألتزام بموعد تسليم العراقيين السلطة المحدد من قبل الجانب الأمريكي، في 30 يونيو/ حزيران القادم.

وتساءل الابراهيمي، الذي تزامن تقديم تقريره مع انتهاء المهلة التي اعطيت للمقاومة بالفلوجة، وبدء قوات التحالف قصفها للمدينة، " فهل من الممكن للعملية السياسية ان تمضي قدما في مثل هذه الظروف؟وهل ستنجح، او يكون لها مصداقية؟"

وشدد الإبراهيمي قائلا، انه "ليس هناك بديل سوى ايجاد سبيل لكي تنجح العملية ويكون لها مصداقية."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com