ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


بوش يدرس تشكيل لجنة تحقيق مستقلة حول أسلحة العراق

0905 (GMT+04:00) - 01/02/04

رفض بوش مراراً تشكيل اللجنة المستقلة
رفض بوش مراراً تشكيل اللجنة المستقلة

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN)-- يدرس البيت الأبيض إمكانية إجازة تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق حول احتمال استناد الولايات المتحدة على معلومات استخباراتية مغلوطة إزاء ترسانة أسلحة الدمار الشامل في العراق عند القرار باللجوء للخيار العسكري ضد حكومة الرئيس المخلوع، صدام حسين.

وقال مسؤولون أمريكيون إن البيت الأبيض قد يصدر هذا الاسبوع بياناً يدعم هذا الاتجاه.

وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد أبدى رفضاً قاطعاً في السابق لإجازة تشكيل لجنة تحقيق مستقلة، بيد أن إدارته قد لا تجد مناصاً سوى الإقرار بتشكيلها إزاء الضغوط المتكاثفة التي تواجهها وإبان فترة الانتخابات الحرجة.

وقد تشكل نتائج تحقيقات مستقلة بشأن إخفاق أجهزة الاستخبارات الأمريكية للكشف عن حقيقة برامج العراق العسكرية، خطرا ًعلى الرئيس بوش، خاصة وأن الغموض يسود ما قد تكشف عنه ومن ستطول وإلى أين ستقود، وفق وكالة الأسوشيتد برس.

وكان نائب الرئيس الأمريكي، ديك تشيني، قد أثار إمكانية تشكيل اللجنة المستقلة إبان حديث مع أعضاء الكونغرس، وفق ما نقل المصدر عن مصادر أمريكية مطلعة.

وكان طاقم التفتيش الأمريكي قد فشل في العثور على أدلة تثبت امتلاك العراق لأسلحة كيميائية وبيولوجية ونووية، وهي المزاعم التي ساقتها الإدارة الأمريكية والبريطانية لغزو العراق.

كما أبدى رئيس الطاقم الأمريكي المستقيل، ديفيد كاي، شكوكه إزاء امتلاك العراق لأي الأسلحة المحظورة، مشيراً إلى أن "الجميع مخطيء" فيما يتعلق وتلك الأسلحة.

وطالب كاي بتشكيل لجنة مستقلة للوقوف على أسباب الإخفاق.

هذا وقد رفض الرئيس بوش الإجابة مباشرة عن سؤال بشأن تشكيل لجنة التحقيق، ورد بقوله "أريد للشعب الأمريكي أن يعرف بأنني، أيضاً، أرغب في معرفة الحقائق."

وأعاد بوش تأكيد موقف حكومته من الإنتظار وحتى إكمال "مجموعة مسح العراق" لمهامها المتعلقة بالبحث عن أسلحة العراق المحظورة ومقارنتها بمعلومات أجهزة الاستخبارات الأمريكية المجمعة قبيل بدء الحملة العسكرية.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكي (البنتاغون) قد أشار السبت إلى أهمية التحقيق في المعلومات الإستخباراتية المشكوك فيها بشأن أسلحة العراق، بيد أنه شدد على أن فشل المفتشين في العثور عليها لا يعني بأن الحرب لم تكن ضرورة.

وقال نائب وزير الدفاع، بول وولفويتز، أثناء زيارة يقوم بها لألمانيا "آخذ القرارات يعتمد على المعلومات التي بين يديك، وليس على المعلومات التي ستكتشفها لاحقاً."

وعلى صعيد مواز، ألقت لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ بتبعات الإخفاق في العثور على أسلحة الدمار الشامل في العراق على عاتق أجهزة الاستخبارات الأمريكية.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com