 | | إدارة بوش مصممة على تعزيز القدرات الدفاعية رغم عجز الموازنة |
واشنطن(CNN)--أكّد الرئيس الأمريكي جورج بوش السبت، أن موازنة عام 2005 ستكون متوازنة بحيث توفق بين متطلبات الأمن القومي والجوانب الضريبية والاجتماعية في بلاده، في وقت تصاعدت فيه حدة الانتقادات التي يوجهها الديموقراطيون لإدارة البيت الأبيض. وينحى الخصوم الديموقراطيون باللائمة على بوش في "إضعاف الاقتصاد وزيادة العجز الفيدرالي." ومن المتوقع أن يرسل بوش الاثنين، مشروع موازنة تصل إلى ألفين وثلاثمائة مليار دولار، وفقا لأسوشيتد برس. ونقلت الوكالة عن مسؤولين قولهم إن بوش سيعمل على تعزيز الإنفاق فيما يتعلق بمكافحة مرض الإيدز في الدول الفقيرة. وأضافوا أن الرئيس الأمريكي سيزيد حجم الإنفاق على القطاعات الأخرى غير الأمن الداخلي والدفاع بنسبة 0.5 بالمائة، في مسعى منه لخفض العجز حتى النصف بحلول 2009. وأوضح بوش أنه سيقترح زيادة رواتب موظفي الدفاع بنسبة 3.5 بالمائة. كما سيقترح زيادة في مخصصات الشرطة الفيدرالية ومكتب التحقيقات بـ11 بالمائة بما فيها ما مقداره 357 مليون دولار لمكافحة الإرهاب. وفيما شهد اقتصادها عجزا قياسيا جديدا، من المنتظر أن تنفق الولايات المتحدة جزءا مهما من موازنتها على الصواريخ من أجل التوصل إلى نظام دفاعي يكون عمليا مع نهاية العام. وأعلن مصدر في الحكومة الأمريكية أن البيت الأبيض سيعلن الاثنين عجزا في الموازنة يفوق مبلغ 520 مليار دولار برسم السنة الضريبية المنقضية. وأوضحت أسوشيتد برس أنّ الإدارة الأمريكية ستنفق أكثر من 400 مليار دولار لشراء صواريخ تمكنها من تعزيز قدراتها الدفاعية عبر خلق نظام عملي متكامل بنهاية العام الحالي فضلا عن إرساء نظام دفاعي أرضي عبر ثلاثين موقعا في البرّ والبحر بنهاية 2005. وأوضحت أسوشيتد برس أنّ المبلغ لا يتضمن التكليف الضرورية للعمليات الأمريكية في العراق وأفغانستان. وطلب المسؤولون العام الماضي اعتمادات إضافية تناهز 87 مليار دولار. وقالت أسوشيتد برس أنه وفقا لما توفر لديها من وثائق، فإن طلبا مماثلا لذلك سيكون في حكم المنتظر هذا العام. وتظهر الوثائق أن أي طلب لن يكون ممكنا قبل انتخابات الرئاسة الأمريكية القادمة في نوفمبر/تشرين الثاين. |