 | | الفاصل الأمني الإسرائيلي |
القدس،(CNN) -- أبلغ مسؤول فلسطيني بارز مبعوث وزارة الخارجية الأمريكي، ديفيد ساترفيلد، بغضب الجانب الفلسطيني من الموقف الأمريكي المعارض لإصدار محكمة العدل الدولية حكماً حول قانونية الفاصل الأمني الذي تقيمه إسرائيل في الضفة الغربية. وأشار وزير شؤون المفاوضات بالسلطة الفلسطينية، صائب عريقات إلى أن ساترفيلد أبلغه أن قضية الفاصل الأمني "لن تحل عبر المحاكم." وقال عريقات، في حيث لوكالة الأسوشيتد برس "تحاول الولايات المتحدة إغلاق الأبواب في وجوهنا." وأضاف "نستخدم الدبلوماسية ضد الفاصل الأمني باللجوء إلى مجلس الأمن الدولي ومحكمة العدل الدولية، فنجد هذه الدول - الولايات المتحدة وبريطانيا - تغلقان الأبواب في وجوهنا." وقالت السلطة الفلسطينية السبت أنها تقدمت رسمياً بإفادة موثقة إلى المحكمة الدولية تؤيد حق المحكمة في إصدار حكم بشأن قانونية بناء إسرائيل للجدار العازل الضخم في الضفة الغربية. وبدورهم قدمت إسرائيل والولايات المتحدة وبريطانيا إفادات موثقة الجمعة، الموعد النهائي للمهلة التي منحتها المحكمة لتقديم هذه المذكرات، تعترض فيها على الجلسات التي من المقرر أن تعقدها محكمة العدل الدولية ومقرها لاهاي في الثالث والعاشرين من فبراير/شباط المقبل لنظر القضية. وترى الإدارة الأمريكية أن الجمعية العامة، الذي تتبع لها محكمة العدل الدولية، ليست الجهة المختصة بالنظر في مثل هذا النزاع. وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، ريتشارد باوتشر الجمعة إن الفاصل الأمني قضية مطروحة للنقاش بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. وبالرغم من أن قرار محكمة لاهاي لن يعد ملزماً للطرفين، بيد أن الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي قد بذلا جهوداً خارقة في تقديم القضية نظراً للإنعاكسات الهامة لقرارها على الصعيد الدولي. وقال عريقات إن المحكمة لها "اختصاص كامل" وان الموقف الفلسطيني الذي قدم الخميس يستند إلى المسار الذي يسلكه الفاصل الأمني في عمق الأراضي الفلسطينية مما يؤثر على الحياة اليومية للفلسطينيين. وإلى ذلك عبر المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية، جوناثان بيليد، عن أمله في أن تؤدي معارضة الولايات المتحدة والدول الأخرى إلى إسقاط المحكمة النظر في القضية. |