ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


أريستيد في أفريقيا الوسطى ومجلس الأمن يرسل قوات

0832 (GMT+04:00) - 01/03/04

ابتهاج برحيل أريستيد
ابتهاج برحيل أريستيد

نيويورك، الولايات المتحدة (CNN) -- أعلن مسؤول الإعلام في إذاعة جمهورية أفريقيا الوسطى أن رئيس هايتي السابق جان برتراند أريستيد قد وصل إلى "بانجي" عاصمة البلاد بعد أقل من يوم على رحيله من عاصمة هايتي بورت أو برينس.

وأكد المسؤول أن أريستيد وصل للعاصمة في الساعة 7:14 صباحا.

وليس واضحا حتى الآن ما إذا كانت أفريقيا الوسطى ستوفر لأريستيد ملجأ دائما أم لا.

ومن جهة أخرى، وفي نيويورك وافق مجلس الأمن الدولي مساء الأحد بالاجماع على إرسال قوات دولية إلى هايتي لمدة لا تتجاوز ثلاثة شهور للمساهمة في استعادة النظام.

وكان المجلس قد عقد اجتماعا طارئا لبحث إرسال قوة دولية إلى هايتي بناء على طلب الرئيس الهايتي المؤقت بونيفاس ألكسندر في اتصال هاتفي مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان.

وفي إطار تلك التطورات، أفادت تقارير صحفية أن طلائع القوات الدولية قد وصلت بالفعل في ساعة متأخرة من الأحد، إلى هايتي لإعادة النظام بعد استقالة الرئيس جان برتراند أريستيد.

وقد أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن كتيبة من نحو 200 جندي من مشاة البحرية (المارينز) غادرت الأحد قاعدة "كامب لوجون" في كارولينا الشمالية متوجهة إلى هايتي.

كما أكدت تقارير صحفية من عاصمة هايتي أن ثلاث طائرات أمريكية تقل جنودا أمريكيين قد هبطت في مطار العاصمة بورت-أو-برينس مساء الأحد وصباح الاثنين.

وأوضح مسؤولون أمريكيون أن الهدف من إرسال تلك القوات سيكون منع الراغبين في الوصول للولايات المتحدة عبر البحر من تنفيذ مخططاتهم، وتقديم المساعدات للقوات المتعددة الجنسيات المتوقع وصولها لهايتي في وقت لاحق.

كما أعلنت فرنسا أنها سترسل " فورا نحو 200 عسكري إلى هايتي حيث سينضم إليهم لاحقا مئة عنصر من الدرك في إطار ما أسمته "إجراءات الحيطة والحذر المتعلقة بأمن الرعايا الفرنسيين."

يأتي ذلك بعد أن أعلن البيت الأبيض الأمريكي صباح الأحد أن جان برتراند أريستيد قد غادر البلاد.

وفي هايتي قرأ رئيس الوزراء أيفون نيبتون صباح الأحد، بيانا في التليفزيون المحلي، نيابة عن الرئيس السابق، أكد فيه أريستيد أن استقالته تهدف "منع إراقة الدماء".

وبمغادرة أريستيد، تولى رئيس المحكمة العليا في البلاد بونيفاس ألكسندر رئاسة البلاد وفقا للدستور.

وكانت بعض التقارير قد تكهنت في وقت سابق بأن أريستيد يستعد للتوجه إلى جمهورية الدومينيكان المجاورة. وقالت تلك التقارير إن الرئيس يسعى في نهاية المطاف للجوء إلى المغرب أو بنما أو تايوان.

وفيما نفت الرباط أي نيّة لاستقبال أريستيد، أعلنت الرئيسة البنمية ميريا موسكوسو الأحد أن بلادها ستمنحه اللجوء المؤقت وأنه سيلجأ أولا إلى بلد أفريقي.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد طالبت أريستيد -في وقت سابق- "إعادة النظر في موقفه" بيد أنه لم يشر مباشرة إلى مطالبته بالتنحي.

وأكد البيان استعداد الإدارة الأمريكية لدعم الجهود المشتركة لوضع حد لأعمال العنف التي تشهدها هايتي وإعادة الأمن والنظام.

ولكن أريستيد، أول رئيس منتخب في هايتي، أعلن تحديه للدعوات الأمريكية والفرنسية الداعية، ضمنا، لإستقالته وأكد تمسكه بالمنصب وحتى نهاية ولايته في فبراير/ شباط عام 2006.

وقال أريستيد في هذا السياق "لا لن أتنحى وحتى اكتمال ولايتي ولن أسمح لحفنة من المجرمين والإرهابيين بخلافتي."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com