 | | قوات الناتو خلال عملية الدهم بحثا عن كارادزيتش |
(CNN)-- داهم قرابة 40 عنصرا من قوات حفظ السلام، بقيادة حلف شمال الأطلسي "الناتو" فجر الخميس، مبنى سكنيا في بلدة باهلي القريبة من سراييفو، بحثا عن رادوفان كارادزيتش المطلوب للاشتباه بقيامه بجرائم حرب في صرب البوسنة. وتأتي الغارة التي أخفقت في القبض على الزعيم السابق، ضمن جهود مكثفة بدأت منذ يناير/ كانون الثاني الماضي. وقال ديفيد سوليفان، متحدث باسم قوات حفظ السلام التي يقودها الحلف "لم نجد الشخص الذي كنا نبحث عنه." وأضاف أن الغارة هي ضمن جهود متواصلة للقضاء على المطلوبين لارتكابهم جرائم حرب. وقال "يمكنهم الهرب ولكن ليس الاختفاء للأبد." وقد أظهرت صور الفيديو عناصر مدججين بالسلاح الثقيل يقومون بتطويق محيط المبنى، متخذين مواقع حوله. هذا وقد أسفرت العملية التي استمرت لأكثر من ساعتين عن جرح مدنيين كانا في المبنى، وتم على الفور نقلهم بمروحية لمعالجتهما، بحسب سوليفان. هذا ولم يعط سوليفان أي تفاصيل حول المعلومات الاستخباراتية التي أدت بهم لتنفيذ عملية الدهم على المبنى، والاعتقاد أن كارادزيتش موجود فيه. وقال سوليفان إن المبنى متاخم لكنيسة كان قد تم البحث فيها في مطلع هذا العام. وخلال تلك العملية، استنتج مسؤولو الحلف أن كارادزيتش استطاع الفرار قبل قدوم قوات الناتو. يُشار إلى أن كارادزيتش كان قد أدين من قبل محكمة جرائم الحرب التابعة للأمم المتحدة في لاهاي، لمجازر ارتكبت في عام 1995 في حق قرابة 800 ألف مسلم في البوسنة. |