ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


الأردن :ان رسالة الزرقاوي تأكيد على ارتباطه بالعملية الإرهابية

2252 (GMT+04:00) - 01/05/04

أبو مصعب الزرقاوي
أبو مصعب الزرقاوي

دبي، الإمارات العربية (CNN) -- قالت وزيرة الدولة، الناطق الرسمي باسم الحكومة أسمى خضر إن اعترافات الزرقاوي العلنية الخميس تؤكد مسؤوليته وارتباطه بالمجموعة الإرهابية التي تم القبض عليها مؤخرا، وكانت تنوي القيام بتفجيرات تستهدف عددا من المواقع داخل المملكة

وفي رد على سؤال للتلفزيون الأردني الجمعة، قالت "إن جميع الأدلة والبيانات والمضبوطات والاعترافات تثبت أن مواد كيماوية شديدة الخطورة كان من المقرر استخدامها في الاعتداءات الإجرامية."

وأضافت أن اعترافات الزرقاوي وقبلها اعترافات الجيوسي وأعضاء المجموعة الإرهابية تؤكد أن أمن واستقرار الأردن كان مستهدفا، وان إحباط هذا المخطط وفر الأمن والحماية لآلاف الأردنيين.

واشارت إلى أن النفي بان هناك مواد كيماوية كانت ستستخدم أمر لا يتفق والحقيقة التي أثبتها ضبط هذه المواد الكيماوية بهذه الكميات ولا يتفق مع الاعتراف الذي سبق للجيوسي وأعضاء آخرين من المجموعة أن أدلوا به.

وقالت، إنه لم يرد على لسان أي من المسؤولين الأردنيين أن المواد الكيماوية كانت قنبلة كيماوية، وإنما مواد كيماوية اعترف المتهم الجيوسي بشرائها من السوق الأردني.

وأكدت الناطق الرسمي انه في ضوء الاعترافات والأدلة التي توافرت، سيحال ملف القضية إلى القضاء الذي سيكون له القول الفصل.

وكانت رسالة منسوبة لأبي مصعب الزرقاوي، القيادي في تنظيم القاعدة، قد اكدت مسؤوليتها عن محاولة تفجير مبنى المخابرات الأردنية.

ونفت الرسالة في الوقت ذاته أن تكون قد هدفت لاستخدام قنبلة كيميائية "تزن نحو 20 طنا، بهدف تفجير رئاسة الوزراء، ومبنى المخابرات العامة، السفارة الأمريكية، وغيرها من المراكز الحساسة في الأردن"، والتي أعلنت السلطات الأردنية أنها كانت ستفتك بأكثر من 80 ألف شخص.

وزعمت الرسالة أن "المخابرات الأردنية كذبت حين زعمت أننا كنا نعد للفتك بأهل الإسلام وقتل الأبرياء من السكان"، مشيرة إلى أن ما ذكر من أرقام خيالية وأنها قنبلة كيماوية تقتل الآلاف من الناس هو كذب محض"، بحسب وصفها.

وقالت الرسالة التي نشرت على أحد المواقع الإلكترونية الإسلامية "لو ملكنا هذه القنبلة لما ترددنا لحظة واحدة أن نسعى حثيثا في ضرب مدن إسرائيل كإيلات وتل أبيب وغيرها."

واعترفت الرسالة التي جاءت تحت عنوان "النص الكامل لبيان أبو مصعب الزرقاوي حول كذب الحكومة الأردنية" أن الأطنان التي صنعت هي من المواد الأولية التي تباع في الأسواق كما ذكر الأخ عزمي الجيوسي فك الله أسره، وأما القنبلة الكيماوية والسموم فهي تلفيق من أجهزة الشر الأردنية، ولقد ظهر ذلك جلياً فآثار التعذيب كانت بادية على وجه الأخ ويديه."

وكان التلفزيون الأردني قد بث تسجيلا لاعترافات المتهم الأول في هذه القضية ويدعى عزمي الجيوسي، والذي اعترف بمحاولة ضرب مقار أردنية وتفجير قنبلة أعدت من مكونات كيميائية. وأكدت الرسالة أن "الخطة كانت أن يدمّر مبنى جهاز المخابرات كاملا"، مشيرة إلى أن السبب في ذلك هو ما وصفته الرسالة باستعانة الحكومة الأردنية "بأنظمة الكفر"، وإيجاد "قاعدة إمداد خلفية للمؤن والعتاد للجيش الأمريكي المحتل في العراق حتى إنها سبقت في ذلك دولة الكويت"، وتوفير "خط جوي (مستقبلا) يمتد ليتلاقى مع المطارات الكردية في الشمال منطلقا من القواعد الأردنية كالصفاوي والمفرق وماركا والجفر والأزرق."

وادعت الرسالة أن المخابرات الأردنية مارست أنواعا متعددة من التعذيب بحق "المجاهدين".

وقالت الرسالة إن السفارة الأردنية في بغداد قدمت مساعدات لعناصر من جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد"، بالإضافة إلى "جيش المترجمين من العملاء الأردنيين الذين يرقبون الغادي والرائح بحثا عن المجاهدين العرب الذين لا يهتدي الأمريكان إلى تمييزهم." وتوعدت الزرقاوي الحكومة الأردنية بهجمات قوية في المستقبل.

وتأتي هذه الرسالة متزامنة مع تسيير مظاهرات شعبية في الأردن الخميس، نددت بالإرهاب وشهدت حرق صور للزرقاوي وزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com