 | | أحد الجنود المتورطين |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- قالت المتحدثة باسم الجيش الأمريكي إن الجنود الأمريكيين الست، الذين سيواجهون محاكمة عسكرية على خلفية فضيحة إساءة معاملة سجناء عراقيين في سجن أبوغريب، لم يتلقوا تدريبات متعمقة حول اتفاقيات جنيف التي تحكم أساليب التعامل مع المعتقلين. وكما نفت العقيد، جيل مورغنثالر، بدء إجراءات لتقديم الجنود لمحاكمة عسكرية، مشيرة إلى إيكال مهام أخرى إليهم في العراق، وفق وكالة الأسوشيتد برس. ويواجه الجنود الست تهماً تتضمن: الإهمال في أداء الواجب، والقسوة، والتعامل بخشونة، بجانب الاعتداء وارتكاب أفعال غير محتشمة مع شخص آخر. وعلق الجيش الأمريكي خدمات قائد المجموعة، العميد جانيس كاربينسكي، قائد الفرقة 800 للشرطة العسكرية، بجانب سبعة آخرين، من سجن أبوغريب، وفق المصدر ذاته. ورجحت مورغنثالر عودة كاربينسكي إلى الولايات المتحدة، والتي استبدلت باللواء جيوفري ميللر، نائب قائد عمليات المعتقلات بالجيش الأمريكي، للإشراف على سجن أبو غريب. ويذكر أن ميللر كان قائد معتقل غوانتنامو بخليج كوبا. ودافعت كاربينسكي في وقت سابق عن الإدعاءات التي أطلقها سجناء سابقين بجانب منظمات حقوقية عن تجاوزات تتعلق بإساءة معاملة السجناء في أبوغريب. وقالت في هذا السياقة إن "العراقيين تتم معاملتهم بإنسانية وعدالة." وعرضت كاربينسكي، أثناء الزيارة التي قام بها وزير الدفاع الأمريكي، دونالد رامسفيلد، للسجن في سبتمبر/أيلول أدوات التعذيب التي استخدمها المحققون إبان عهد الرئيس المخلوع صدام حسين، لسجن أبو غريب. واكتسب سجن أبو غريب سمعة ردئية إبان فترة حكم النظام العراقي السابق. وطالبت منظمة مراقبة حقوق الإنسان الجيش الأمريكي بتقصي حقائق التجاوزات بحق السجناء العراقيين، ومدى إغفال قادة الجنود المتورطين، أو تسامحهم إزاء الانتهاكات. وقال كينيث روث، الرئيس التنفيذي للمنظمة الحقوقية، "الوقاحة في سلوكيات الجنود ترجح بأنه لم يكن لديهم ما يخفوه عن قادتهم." |