 | | اجتماع حاسم لأوبك في بيروت |
(CNN) -- أضاف هجوم الخبر وتزايد المخاوف من استهداف المنشآت النفطية في المملكة السعودية تعقيدات جديدة على آمال منظمة الدول المصدرة للنفط، التي تتأهب لعقد اجتماعها الخميس، في بيروت وسط ارتفاع غير مسبوق منذ عقود لأسعار الذهب الأسود. وسيناقش وزراء الدول الأعضاء في المنظمة عدة مقترحات من أبرزها، اقتراح سعودي برفع سقف الإنتاج من 2.3 مليون برميل يوميا إلى 2.5. وانضمت قطر الاثنين إلى الدعوة السعودية حيث أعلن وزير الطاقة والصناعة القطري عبد الله بن حمد العطية تأييد قطر لزيادة إنتاج النفط بهدف إشاعة الاستقرار في الأسواق والحد من ارتفاع الأسعار. ونقلت وكالة الأنباء القطرية عن العطية قوله لدى وصوله مطار بيروت لحضور الاجتماع، إن الاعتداءات التي وقعت في السعودية السبت الماضي لن تؤثر على إنتاج النفط ولا على العرض في السوق ولكنها ستزيد من عامل الخوف الذي سيبقي على ارتفاع الأسعار. وأوضح العطية أن هذه الهجمات لن تؤثر على صادرات النفط السعودية لما تمتلكه من إمكانات فنية ضخمة. مشيرا إلى أنه لم يسمع عن اقتراح رسمي بأن تبحث أوبك التخلي عن حصص الإنتاج بالكامل عندما تعقد اجتماعها المقبل في بيروت. ولكن الوزير القطري أكد أن المنظمة ستبعث برسالة تهدئة إلى السوق عن طريق اتخاذ قرار بزيادة إنتاجها بمعدل 2.5 مليون برميل يوميا مشددا على أنه سيتم تزويد السوق بالإمدادات النفطية التي يمكنها استيعابها. والسعودية هي الوحيدة التي تملك القدرة على زيادة الإنتاج، غير أنّ ما يزيد من المخاوف أنّ تكرار الهجمات التي تستهدف العاملين في صناعة النفط، يمكن أن يدفع الشركات المستثمرة على إجلاء موظفيها بما يمكن أن يعطّل من سير الإنتاج. ومن جهته، أفاد العطية بأن المنظمة ستنتج بأقصى طاقتها وبشكل لم تفعله منذ زمن طويل. كما قال وزير النفط الكويتي مساء يوم الاثنين إن بلاده زادت بالفعل إنتاجها من النفط بمقدار 150 ألف برميل يوميا من فائض طاقتها الإنتاجية البالغ 200 ألف برميل. ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن الوزير الشيخ أحمد الفهد الصباح قوله للصحفيين في مطار الكويت "عندنا طاقة انتاجية إضافية يمكن أن نستخدمها.. نحن نتكلم عن 200 ألف برميل في اليوم." وقال إن الكويت زادت خلال الشهرين الماضيين إنتاجها من نحو 2.2 مليون برميل يوميا وتحاول الآن أن تضخ بمعدل يصل إلى نحو 2.4 مليون. وأضاف الوزير أن الكويت التي تمتلك نحو عشر الاحتياطيات العالمية من الخام يمكنها الوصول بطاقتها الإنتاجية إلى نحو 2.45 مليون برميل يوميا. ومن جهته، قال رئيس أوبك ووزير المناجم والطاقة الإندونيسي بورنومو يوسجيانتورو الثلاثاء إنّ إندونيسيا تريد من أوبك زيادة الإنتاج بشكل ملموس لتهدئة أسعار النفط المرتفعة. وقال بورنومو لرويترز "موقف اندونيسيا في الاجتماع التالي لأوبك هو أنه ينبغي لأوبك زيادة سقف الانتاج لاعادة الاستقرار إلى الأسعار...والشيء المهم هو أن الزيادة يجب أن تكون بحجم ملموس يمكنه خفض الأسعار." |