ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


مهرجان جرش 2004 .. والفرح المستمر

1542 (GMT+04:00) - 01/08/04

جرش، الأردن (CNN)-- من الطرب الأصيل مع ملحم بركات، إلى موسيقى التكنو في ليلة السوبر"دي جي"، مرورا بتراثيات سلاطين الطرب القادمين من حلب والمقام العراقي مع فريدة، وعطفا على نجوم الغناء العربي اليوم، السابقين منهم أمثال كاظم الساهر وهاني شاكر، أو اللاحقين أمثال نانسي عجرم وأليسا، وحتى رموز جيل "السوبرستار"مثل ديانا كرزون، عدا عن الجاز والأوبرا والموسيقى الكلاسيكية والباليه والفولكلور المصري والأردني والفلسطيني والشركسي والبلغاري وغيرها.

هكذا تتواصل فعاليات الدورة الثالثة والعاشرين من مهرجان جرش للثقافة والفنون لكي "يستمر الفرح" حسب الشعار الذي اتخذه القائمون على إدارته ليكون عنوان دورة 2004 التي أضيئت شعلتها في 21 يوليو/ تموز، على أن تظل تنير الفعاليات حتى ختامها في ليل السابع من أغسطس/ آب.

وإذا كانت الشعلة متقدة في الساحة الرئيسية من موقع جرش الأثري، ترعى عددا من العروض، فإن العدد الأكبر من الفعاليات قد توزع في مختلف أرجاء الموقع، كالمسرح الجنوبي الكبير، الذي يحتوي العروض الضخمة، والمسرح الشمالي الذي تمتاز عروضه بشيء من النخبوية، ومدرج أرتيميس الذي يكاد يتخصص بعروض الأطفال.

ذلك أن "جرش" المهرجان تكرس بسمعته كمهرجان عائلي يفترض أن يجد فيه كل فرد في العائلة ما يصبو إليه من فنون، في إطار أثري خلاب وفي موسم السياحة الصيفية، وربما كان هذا هو الدافع الذي جعله متميزا عما عداه من مهرجانات عربية.

وللثقافة بمفهومها الأدبي حضورها الكبير في الفعاليات الجرشية من خلال ندوة فكرية تمحورت هذا العام حول موضوع "صورة الآخر في القصيدة العربية المعاصرة"، إضافة إلى مهرجان الشعر الذي يقام سنويا، وشارك فيه شعراء من مختلف البلدان العربية، إضافة إلى عدد من الشعراء المغتربين وحتى المستعربين.

علما بأن الفعاليات الشعرية تتنقل ما بين قصر الثقافة في المدينة الرياضية، ومركز الحسين الثقافي وبيت الشعر المطل على العاصمة عمان من علو أحد تلالها.

لآلة العود كرس المهرجان يوما احتفاليا، ولآلة القانون ملتقى على مدى ثلاثة أيام ، وللسينما تظاهرة باسم "أيام جرش السينمائية"، كما أن للمسرح نصيبا لا بأس به من الاهتمام.

بانتظار نقل الانطباع النهائي عن هذه الدورة الثالثة والعاشرين، يمكن القول حتى الآن أن الفنانة نانسي عجرم، التي تشارك للمرة الثانية هذا العام في ليالي جرش، حققت أعلى نسبة إقبال جماهيري في مجال الحفلات الغنائية، حتى أن بعض عناوين الصحافة الأردنية وصفتها "بالزلزال الذي أصاب المشاهدين بالفرح".

أما الرقم القياسي في الإقبال على الأمسيات الشعرية حققه الشاعر محمود درويش، ليلة افتتاح مهرجان الشعر.

وأقوى شعور بالإحباط انتاب جمهور الثقافة في المهرجان، كان بسبب عدم حضور الكاتب البرازيلي الشهير باولو كويلهو، بعد الإعلان عنه بصخب إعلامي كبير.

وأرق لحظات التأثر عاشها الجمهور عند تكريم رواد الغناء الأردني، على المسرح الجنوبي، ضمن ما سمي بليلة الفرح الأردنية، وهم: توفيق النمري، إسماعيل خضر، محمد وهيب، شفيق وحيد، والفنانة الكبيرة سلوى العاص.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com