 | | أحد الصحفيين اليابانيين شينسوك هاشيدا |
بغداد، العراق (CNN) -- تعرضت سيارة تقلّ صحفيين يابانيين اثنين ومترجميهما إلى هجوم بالقرب من بغداد، بحسب ما أفادت به وزارة الخارجية اليابانية الجمعة. وأوضحت الوزارة أن الهجوم وقع الخميس على بعد 30 كيلو متراً جنوب بغداد. وعرفت وزارة الخارجية الصحفيين بأنهما كوتارو أوغاوا وشينسوكي هاشيدا. ونقلت وكالة كيودو للأنباء عن مصادر سياسية في اليابان أن المواطنين اليابانيين كانا في طريقهما إلى بغداد من السماوة، حيث تنتشر القوات اليابانية ضمن مهمة إنسانية وإعادة إعمار. وذكرت الوكالة أن الانفجار أشعل النيران في السيارة حيث أصيب السائق العراقي، في حين ذكرت زوجة السائق المصاب أن "آسيويين اثنين" قد لقيا مصرعها. وأوضح مسؤولون يابانيون أنه بعد فترة قصيرة من الهجوم تم نقل جثتين لشخصين محترقين للمستشفى في المحمودية، حيث عرّفهما مسؤولو المستشفى بأنهما الصحفيين اليابانيين، لكن المسؤولين اليابانيين الذين زاروا المستشفى لم يتمكنوا من التأكد من هوية الجثمانين، نظرا لحالتهما. ويتزامن مقتل الصحفيين -إذا ما تأكد- مع نبأ الإفراج عن أربعة صحفيين تابعين لشبكة تلفزيون NBC الأمريكية الجمعة بعد اختطافهم لمدة ثلاثة أيام من قبل مسلحين عراقيين. وأكدت الشبكة الأمريكية نبأ الإفراج عن مراسلها نيد كولت المصور موريس روبير وفني الصوت روبرت كولفيل والصحفي العراقي المتعاون أشرف الطائي. وقالت الشبكة إن طاقمها بدا بصحة جيدة بعد اختطافهم الثلاثاء من قبل مجموعة صغيرة من المسلحين العراقيين. يشار إلى أن اليابانيين كانا في موكب من سيارتين، حينما تعرضا للهجوم، الذي نقل أنباءه للسفارة اليابانية سائق عراقي. وتحاول السفارة اليابانية التأكد من صحة المعلومات عبر سفارتها ببغداد. من جهتها ذكرت مصادر في الحكومة اليابانية أنها لا تستطيع تأكيد التقارير حول كون الصحفيين يعملان لمحطة تلفزيونية. وكان اثنين من الدبلوماسيين اليابانيين قد قتلا في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني2003، حينما هوجمت سيارتهما بالقرب من تكريت. وينتشر نحو 550 فردا من القوات اليابانية في العراق ضمن مهمة غير قتالية ويتم دعمهم من قبل آخرين في الكويت. وقد واجهت مشاركة اليابان في العراق العديد من دعوات المعارضة، خاصة إبان أزمة الرهائن اليابانيين في العراق، الذين ظلوا رهن الاختطاف نحو أسبوع منتصف شهر إبريل/ نيسان الماضي. وأنهى إطلاق سراح اليابانيين الثلاثة أزمة استمرت أسبوعا، وأحدثت تصدعا في الرأي العام الياباني، واختبرت مدى التزام الحكومة اليابانية بالتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بالعراق. وكانت الجماعات العراقية المسلحة قامت باختطاف عدد من الأجانب المتواجدين في العراق لاستخدامهم كوسيلة ضغط على دولهم المشاركة في قوات التحالف. |