ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


أسعار النفط تشهد "عملية تصحيح" قريباً

1406 (GMT+04:00) - 01/12/04

أسعار النفط
أسعار النفط

دبي، الإمارات العربية (CNN)-- توقع خبراء في قطاع النفط أن تتركز نسبة خمسين في المائة من الطاقة الجديدة، وعمليات التوسع في صناعة البتروكيماويات في العالم في منطقة الشرق الأوسط، مع حلول سنة 2010.

وشدد الخبراء على أن أسعار النفط ستشهد عملية تصحيح في المستقبل القريب.

وقال خبراء تحدثوا في اليوم الثاني والأخير من مؤتمر "النفط والتغييرات الاقتصادية وقطاع الأعمال في الشرق الأوسط"، الذي نظمه المعهد الملكي للشؤون الدولية (شاتام هاوس)، إن هناك دلائل على توافر كميات كبيرة من الغاز في المنطقة بعد سنة 2010.

وأوضح المتحدثون أن الاستثمارات في قطاع الغاز ستكون كبيرة جداً في العقد المقبل ويتوقع أن تبلغ مئات بلايين الدولارات سواء في قطر أو إيران أو المملكة العربية السعودية، بحسب ما نقلته صحيفة "الحياة" اللندنية.

وقال رئيس مجموعة "ايكويت" للبتروكيماويات حمد التركيات إن "فرص العمل الجديدة في مجال البتروكيماويات في دول الخليج ستكون هائلة وعلى نحو يجعل المنطقة أرض الفرص الواعدة."

وقال آدم سيمنسكي المدير والمسؤول الاستراتيجي في مصرف "دويتشه بنك" إن إجمالي الاحتياط الدولي من النفط بلغ 1150 بليون برميل في نهاية العام الماضي، نصيب المملكة العربية السعودية منها بين 260 و270 بليون برميل.

وتوقع أن تبلغ طاقة النمو لدى الشركات النفطية الدولية الرئيسية بين 2 و4 في المائة حتى سنة 2012.

وتوقع خبراء آخرون أن لا يرتفع سعر النفط مستقبلاً بالمعدلات القياسية الحالية، و"ستحدث عملية تصحيح في الدورات الاقتصادية المقبلة."

وأكد الخبراء أن "معدلات الأسعار ستتوقف على الطلب الدولي بعد الطفرة الهائلة التي طرأت على الطلب من الصين والولايات المتحدة، علاوة على أزمة الشرق الأوسط والوضع في كل من العراق ونيجيريا."

وأكد المتحدثون على أهمية استمرار برامج الإصلاح الاقتصادي في المنطقة مع العمل على ضخ استثمارات جديدة في صناعة النفط والغاز.

وأعرب محللون عن ارتياحهم للموقف الإيجابي الذي اتخذته دول "أوبك" إزاء أزمة ارتفاع الأسعار القياسية وتلبية الاحتياجات الملحة الإضافية لإشاعة الاستقرار في السوق.

وأبرز المؤتمر على نحو خاص الدور المهم والمحوري الذي تلعبه "آرامكو السعودية" في مجال النفط والغاز في العالم، وقال مدير الخدمات المكتبية في الشركة نظمي أبو النصر إن "لدى الشركة رابع أكبر احتياط من الغاز في العالم."

وأكد أن هدف الشركة يتمثل دائماً في تثبيت الاستقرار في الأسواق النفطية المتقلبة.

وعن دور الشركة في دعم الاقتصاد السعودي، قال إن "الشركة العملاقة تلعب دوراً رئيسياً في هذا الشأن من حيث توفير الدخل الحكومي وفرص العمل والتدريب."

وأشار إلى أن شركة "آرامكو" ساهمت السنة الجارية بما يزيد على نسبة 70 في المائة من دخل الموازنة الحكومية ما يجعل المملكة تعتمد بشكل رئيسي على تطوير اقتصاداتها وبرامجها الاجتماعية على هذا الدخل.

وتعتبر شركة "آرامكو السعودية" أكبر مصدر لتوفير فرص العمل غير الحكومية، ما يؤمن تشغيل اكثر من 45 ألف سعودي في هذا المجال.

وبالنسبة إلى "سعودة" الوظائف قال أبو النصر إن "أربعة من كل خمسة من العاملين في الشركة من السعوديين وكذلك الغالبية الساحقة من المهندسين والمهنيين و97 في المائة من أبرز العاملين وعددهم 200 من السعوديين."

وعن العقود والمشتريات التي تقوم بها الشركة قال: "انها نفذت في العام الماضي عقوداً بقيمة 3.5 بليون دولار خُصص جزء كبير منها لشركات مملوكة لسعوديين أو مشاريع مشتركة مع مواطنين سعوديين."

كما قامت الشركة في العام الماضي أيضاً بعمليات شراء تُقدر قيمتها بما يزيد على 1.6 بليون دولار من المواد والمعدات المختلفة المطلوبة لدعم عمليات النفط والغاز في الشركة.

غياب إيران

ومن بين الأمور الملفتة للنظر في المؤتمر عدم حضور ممثلين عن إيران.

وقال المسؤولون في "شاتام هاوس" إن دعوات وجهت إلى مسؤولين نفطيين إيرانيين لكنهم اعتذروا لأسباب تتعلق بارتباطاتهم السابقة، وان سبب الغياب ليس متعمداً.

وقال جون ميتشل أحد المنظمين إن "المناقشات في اليومين الماضيين أوضحت أهمية حدوث تغييرات هيكلية رئيسية في صناعة النفط في دول الخليج وكذلك زيادة الاعتمادات المالية المخصصة للاستثمارات النفطية في ضوء الارتفاع الهائل في أسعار النفط لمواجهة التحديات المقبلة في العقدين المقبلين مع احتمال بروز المزيد من الطلب على نفط منطقة الخليج ومنظمة أوبك."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com