 | | استهداف سيارة في الفلوجة |
بغداد، العراق(CNN)-- قام مجهول بلباس الشرطة العراقية باغتيال قائد شرطة بلدة المحمودية في جنوب العاصمة العراقية، بغداد، وسائقه، بحسب الشرطة العراقية. وقُتل الكولونيل وسام حسين على بعد 200 مترا من منزله خلال توجهه إلى عمله برفقة سائقه، بحسب هذه المصادر. وقد اعترض رجل بلباس الشرطة العراقية سيارة الكولونيل بحجة طرح سؤال ليسارع ويطلق الرصاص عليهما. وقالت مصادر الشرطة أن الرجلين قُتلا على الفور. فيما لم يعلم ما إذا كان الرجل فعلا من الشرطة العراقية أو متنكرا بلباس الشرطة. من جهة متصلة، قالت الشرطة العراقية إن هجوما صاروخيا استهدف منزلا في حي الدورة في العاصمة العراقية بغداد صباح السبت، أدى إلى مقتل شخص وجرح ثلاثة آخرين، دون أن تتوفر تفاصيل أخرى حول الحادثة. من جهة أخرى، ووفقا لأرقام أعلنتها الجمعة وزراة الدفاع (البنتاغون)، يعتبر شهر مارس/آذار الأكثر دموية بالنسبة إلى الجنود الأمريكيين في العراق منذ انتهاء العمليات العسكرية الكبرى هناك. ففي شهر مارس/آذار، لقي 52 جنديا أمريكيا مصرعهم من ضمنهم 31 في أعمال عدائية استهدفتهم، فضلا عن مدنيين يعملان لدى الجيش الأمريكي. وقتل 21 جنديا أمريكيا في حوادث متفرقة لا علاقة لها بأعمال المقاومة، لتسجل حصيلة الضحايا ارتفاعا ملحوظا مقارنة بشهر فبراير/شباط، الذي كان الأقل دموية منذ انتهاء العمليات العسكرية الكبرى في مايو/أيار. ففي فبراير/شباط، قتل 12 جنديا أمريكيا فقط في أعمال عدائية من جملة 21 قتيلا. وحسب ارقام البنتاغون، فقد قتل 600 جندي أمريكي في العراق حتى نهاية مارس/ آذار ، 407 منهم في عمليات استهدفتهم. كما تشير أرقام البنتاغون إلى أن أغلب القتلى من بين الجنود الأمريكيين في العراق سقطوا في عمليات زرع لقنابل على الطرقات من ضمنهم خمسة في آخر أيام الشهر الماضي. ولا يرى مسؤولو البنتاغون أي دلالة في الحصيلة التي أعلنتها، حيث أعلنوا عن اعتقادهم أن السبب في ارتفاع عدد القتلى في مارس، ربما يعود إلى ارتفاع غير عادي في تنقلات المواكب العسكرية الأمريكية على الطرقات، مع استمرار عمليات تنقلهم في أرجاء العراق. وارتكزت أغلب العمليات فيما يطلق عليه الجيش الأمريكي بالمثلث السني الذي يشمل تكريت والفلوجة وبغداد. وقال مسؤولون في البنتاغون إنّ الهجمات التي استهدفت القوات الأمريكية في العراق، هي من تنفيذ عراقيين معادين للوجود الأمريكي، حيث أنهم يحاولون دفع قواتها إلى مغادرة البلاد باعتبارها قوات احتلال. واضافوا، ان تنفيذ الهجمات التي تستهدف العراقيين يتم من قبل "مجموعات إرهابية أجنبية تحاول خلق خلافات بين الجماعات الدينية، من أجل إشعال حرب أهلية قبل أن تسلّم الولايات المتحدة السلطة للعراقيين في نهاية يونيو/ حزيران القادم." وتزامنت انطلاقة شهر أبريل/نيسان مع استمرار العمليات التي تستهدف القوات الأمريكية، حيث لقي جنديان أمريكيان مصرعهما بين الخميس والجمعة. وقالت وكالة أسوشيتد برس إنّ جنديا أمريكيا لقي مصرعه الجمعة في بغداد بانفجار قنبلة، ونسبت إلى بيان لقوات التحالف قولها، إن جنديا أمريكيا آخر لقي حتفه الخميس في الأنبار "في هجوم معاد." |