 | | ارتفاع ظاهرة البدانة تقض مضاجع الخبراء حول العالم |
أتلانتا، الولايات المتحدة (CNN) -- أشارت دراسة علمية حديثة إن قضاء المزيد من الوقت خلف مقود السيارة يرفع من احتمالات زيادة الوزن والمساهمة في ظاهرة البدانة التي تعاني منها الولايات المتحدة. وتتزايد الاحتمالات بواقع 3 في المائة مع كل نصف ساعة إضافية يقضيها السائقون خلف المقود، وفق وكالة الأسوشيتد برس. ووجد البحث الذي شمل 10،500 من سكان مدينة أطلانتا، أن معدلات إصابة أولئك الذين يعيشون بالقرب من المحال التجارية والأسواق، تنخفض بحوالي 7 في المائة عن مستخدمي السيارات. وقالت نسبة عالية من المستطلعين، تصل إلى 91 في المائة، أنهم يستخدمون السيارات لقضاء حوائجهم، حيث يمضي العديد منهم ما يزيد عن الساعة يومياً في السيارة. وراقبت الدراسة، التي يتوقع أن تظهر في الدورية الأمريكية للطب الوقائي، سلوكيات التنقل للمشاركين في البحث ومراقبة أوزانهم خلال الفترة من عام 2000 إلى 2002. ووجدت الدراسة أن الرجال البيض الذين يعيشون في الضواحي يزيدون بقرابة 10 أرطال عن نظرائهم الذين يتواجدون في مناطق ذات كثافة سكانية وقريبة من الأسواق التجارية ومراكز الخدمات. وقال لورينس فرانك، البروفيسور المساعد بجامعة "بريتيش كولوميا"، والذي أشرف على البحث "المزيد من قيادة السيارات يعني المزيد من الوزن ? والمزيد من المشي يعني وزن قليل." وبالرغم من أن الكشف قد يبدو مألوفاً في الظاهر، غير أن الباحثين قد أصيبوا بالدهشة من مدى تأثير ساعات القيادة في الإصابة بالبدانة تفوق العديد من العوامل المعروفة والتي يدخل فيا مستويات الدخل، والتعليم بالإضافة إلى العرقيات. وذكر د. كيلي براونيل، رئيس قسم علم النفس ومركز إضطرابات الأكل والوزن بجامعة "يل، إن الدراسة هي الأولى التي تربط بين البيئة وظاهرة البدانة. وقال في هذا السياق "دراسات من هذا النوع مهمة للغاية لأنها تظهر عواملاً في بيئتنا قد تساعد أو تؤذي خصورنا.. فهذه النتائج تظهر أن البيئة التي تؤثر في نشاطنا البدني، لها مؤثرات قوية." |