 | | العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني |
عمان، الأردن (CNN) -- جددت الحكومة الاردنية الإثنين رفضها ارسال قوات عسكرية اردنية الى العراق، في ضوء استمرار تواجد الجيوش الامريكية. وقالت الناطقة باسم الحكومة الاردنية، اسمى خضر إن الموقف الاردني بهذا الشأن ثابت ولن يتغير. واوضحت أنه في حال طلبت الحكومة العراقية مساعدة اردنية في هذا المجال، فإن الملك عبدالله الثاني ابدى استعداد الاردن لدراسة مثل هذا الطلب. وقالت إن الاردن يرى انه من غير الملائم ارسال قوات من دول الجوار في اعمال ذات طابع عسكري داخل العراق الآن. وكانت قد أعربت كل من الأردن واليمن عن استعدادهما لإرسال قوات للعراق وفقا لمساعدة العراقيين على حفظ الاستقرار ونشر الأمن. وأعرب العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني الخميس، عن استعداد بلاده لإرسال جنود للعراق، إن طلبت منه الحكومة العراقية الإنتقالية ذلك. وأكد الملك عبد الله، في مقابلة مع برنامج Newsnight على تلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية (BBC)، إنه لم يناقش بعد هذا الأمر مع المسؤولين العراقيين. وقال "ولكن أعتقد أنه إذا طلب العراقيون منا المساعدة بشكل مباشر، فسيكون من الصعب جدا علينا أن نقول لا." ووجه دعوة للحكومة العراقية المؤقتة لتحديد احتياجاتها، وقال "رسالتي الى الرئيس العراقي ورئيس الوزراء .. قولوا لنا ماذا تريدون..قولوا لنا كيف يمكن أن نساعد.. وعندها ستكون نسبة دعمنا 110 بالمائة." وأضاف قائلا: "إن لم نقف الى جانب العراق.. وإن فشلوا، فجميعنا سيدفع الثمن." وبرر الملك عبدالله موقفه، قائلا: "إن موقفي المسبق كان عدم إرسال جنود... بسبب تاريخ الأردن مع العراق... فقد كنت أشعر أن الدول المحيطة بالعراق لها برامج أولوياتها، ولهذا فانه ربما لم يكن من المناسب لنا ان نذهب للقيام بالمهمة." ورغم تأكيده على اهمية وخطورة الموقف في العراق، إلا انه شدد على ان النزاع العربي - الإسرائيلي لا يزال يشكل القضية المحورية، ويأتي في مقدمة الأولويات في منطقة الشرق الأوسط. وعلى صعيد آخر، أعلن اليمن عن استعداده لبعث قوات حفظ سلام إلى العراق في بحسب ما نقلته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" الجمعة. ونقلت الوكالة عن مسؤول في وزارة خارجية اليمن قوله إن الحكومة تريد المساعدة في استتباب الأمن والاستقرار في العراق. وكانت وكالة الأسوشيتدبرس قد نقلت بدورها عن مسؤولين في الخارجية اليمنية طلبوا عدم الكشف عن اسمائهم، إن اليمن ينظر أيضا في مسألة بعث قوات له إلى السودان للعمل تحت مظلة الأمم المتحدة، بحسب ما نقله المسؤولون. إلا أن المسؤولين لم يوضحوا سبب بعث قوات يمنية إلى السودان، إلا أنه يبدو على الأرجح أنهم كانوا يشيرون إلى الأزمة الإنسانية في إقليم دارفور في غربي السودان. وكان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الموجود حاليا في السودان، ضمن زيارة تستمر ثلاثة أسابيع ستشمل الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا وأوروبا، قد بحث احتمال بعث قوات حفظ سلام دولية إلى إقليم دارفور، في حال لم توفر الحكومة السودانية أمن سكان الإقليم. |