ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


مقتل قيادي من تنظيم القاعدة في اشتباك بالرياض

1203 (GMT+04:00) - 02/07/04

عمليات التفتيش مستمرة ومكثفة بالسعودية
عمليات التفتيش مستمرة ومكثفة بالسعودية

الرياض، السعودية(CNN)-- قالت مصادر أمنية سعودية لشبكة CNN انها قتلت قيادي بارز ينتمي إلى تنظيم القاعدة وجرحت معاونا له الخميس، في تبادل لاطلاق النيران وقع شمال شرقي الرياض، ضمن عملية متواصلة تستهدف متشددين يشتبه بهم، بحسب مصادر الأمن السعودية.

وأضافت المصادر ان الاشتباك بالأسلحة النارية، وقع في حي النخيل، بالعاصمة الرياض، فيما تم نقل القتيل والجريح الذي يعتبر قيد الاعتقال، إلى أحد مستشفيات المدينة.

وكانت وزارة الداخلية السعودية قد اعلنت ان قوات الأمن قتلت الاربعاء مسؤول إمداد بجناح القاعدة في السعودية، في عملية أمنية نفذت في الرياض.

وذكر بيان لوزارة الداخلية "ان المتشدد القتيل يُدعى فهد بن علي بن دخيل القبلان،" وانه قُتل في تبادل لاطلاق النار ومطاردة بالسيارات في العاصمة.

وقال البيان إنه جرى الإغارة على مخبأين مرتبطين بالقاعدة ومصادرة كميات كبيرة من المتفجرات والأسلحة ومعدات الاتصال والكمبيوتر، مضيفا ان عددا من المتشددين أُصيبوا لكنهم تمكنوا من الهرب.

وقالت مصادر أمنية سعودية ان القبلان كان مسؤولا عن الاشراف على تهريب الاسلحة والمتفجرات الى المملكة، وضمان توفير المواد التي يحتاجها المتشددون للهجمات.

وقتل 85 شرطيا ومدنيا على الأقل، غالبتهم من الأجانب في هجمات بالأسلحة النارية وتفجيرات انتحارية في السعودية منذ مايو/ ايار العام الماضي، أعلن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب مسؤوليته عنها.

وفي الشهر الماضي قتلت الجماعة، بقطع الرأس الرهينة الأمريكي بول جونسون في الرياض قبل فترة قصيرة من قتل قوات الأمن لزعيمها المحلي وثلاثة من كبار المتشددين.

واختار التنظيم صالح العوفي بدلا من قائده القتيل عبدالعزيز المقرن.

وحثت الولايات المتحدة وبريطانيا وهما حليفان رئيسيان للسعودية مواطنيهما في المملكة وعددهم 65 ألفا على مغادرة المملكة مشيرين الى احتمال وقوع المزيد من هجمات المتشددين.

وتعهد المسؤولون السعوديون بحماية المقيمين الأجانب، لكنهم قالوا ان المعركة مع القاعدة لم تنته بعد.

وفي الاسبوع الماضي أعلن ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبدالعزيز عفوا حكوميا - مدته شهر من تاريخ الإعلان- عن المتشددين الذين يستسلمون.

وقال مسؤولون ان الحكومة ستسقط التهم ضد أولئك الذين يستسلمون لكنها اضافت ان أُسر ضحاياهم من حقهم ان يطالبوا بمعاقبتهم.

وشجبت القاعدة في رسالة على الانترنت العفو وقالت انه محكوم عليه بالفشل.

لكن متشددين اثنين، بينهما واحد كان في قائمة المطلوبين، والتي تضم 26 شخصا استسلما هذا الاسبوع.

وظهر عثمان العمري على شاشات التلفزيون الحكومي وهو يدعو أقرانه الى ان يحذو حذوه.

وقال في المقابلة ان العفو ليس خدعة ودعا أقرانه الى الاستفادة من الفرصة قبل فوات الأوان.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com