 | | لاجئون من دارفور على الحدود التشادية |
الخرطوم، السودان (CNN) -- نددت الحكومة السودانية الأحد بمهلة الثلاثين يوما التي حددها مجلس الأمن الدولي للتحرك في دارفور، لكنها قالت إنها ستنفذ برنامجا مدته 90 يوما تم الاتفاق عليه في وقت سابق مع الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان. وقد تبنى مجلس الامن التابع للأمم المتحدة الجمعة مشروع قرار أمريكيا يهدد بفرض عقوبات على السودان في غضون 30 يوما إذا تقاعس عن وقف هجمات ميليشيا الجنجويد وتقديم أفرادها إلى العدالة. وقال وزير الخارجية السوداني، مصطفى عثمان اسماعيل، للصحفيين بعد اجتماع للحكومة السودانية الأحد، إن مجلس الوزراء رأى أن الفترة الزمنية التي حددها مجلس الأمن بثلاثين يوما غير منطقية وصعبة التنفيذ، خاصة أن الاتفاق مع عنان أشار إلى أن التنفيذ سيستغرق 90 يوما. وأضاف وزير الخارجية السوداني أن مجلس الوزراء أكد الالتزام بتنفيذ الاتفاق الموقع في الثالث من يوليو/ تموز الحالي مع عنان، والالتزام بالآلية المشتركة للتنفيذ التي أُنشئت لمراجعة هذا الاتفاق، نقلا عن وكالتي رويترز والأسوشيتد برس. ويتضمن الاتفاق مع عنان التزام الحكومة السودانية بنزع سلاح ميليشيات الجنجويد وقبول مراقبين لحقوق الانسان في دارفور، حيث شرد الصراع أكثر من مليون شخص. ويقول السودان إنه بدأ بالفعل حملة على الميليشيات التي تهاجم قرى الأفارقة وتمارس أعمال النهب والاغتصاب وإحراق المنازل واجبار الناس على الفرار. ووضعت الأزمة في دارفور الحكومة السودانية في موقف دفاعي في مواجهة موجة من الغضب من الدول الغربية وتهديدات بتدخل عسكري إذا لم تنفذ الخرطوم ما طلب منها. وقالت صحيفة بريطانية الأحد إنه تم وضع جنود بريطانيين في حالة استعداد لعملية انتشار محتملة بالسودان للمساعدة في علاج أزمة دارفور. ووصفت متحدثة باسم وزارة الدفاع البريطانية ما ورد في صحيفة اندبندنت اون صنداي بأنه "محض تكهنات"، لكنها كررت التصريحات التي أدلى بها رئيس الأركان البريطاني الأسبوع الماضي وقال فيها إن بريطانيا قد ترسل قوات إلى السودان إذا طلب منها ذلك. وتابعت المتحدثة أن بريطانيا لم تتلق حتى الآن مثل هذا الطلب. وقال الرئيس النيجيري، أولوسيجون أوباسانجو، بعد اجتماع في الخرطوم إن الرئيس السوداني، عمر البشير، وافق على إمكان ان يرسل الاتحاد الافريقي 300 جندي للحماية الى دارفور وإذا كان ثمة حاجة لعدد أكبر فليس لديه اعتراض شريطة أن يكونوا من أفريقيا. وأضاف أوباسانجو "يجب أن يكون حلا من الاتحاد الأفريقي يدعمه بقية المجتمع الدولي. لا نحتاج إلا المساندة.. لدعم الحلول الخاصة بنا." |