ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


نيويورك وواشنطن تتأهبان لهجمات محتملة

0726 (GMT+04:00) - 02/08/04

حراسة مشددة أمام بورصة نيويورك
حراسة مشددة أمام بورصة نيويورك

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- قال مسؤول رفيع في الاستخبارات الباكستانية لشبكة CNN الاثنين، إن معلومات "مهمة جدا" جُمعت من الاعتقالات التي تمت مؤخرا، لأعضاء في تنظيم القاعدة في باكستان، قد تكون وراء رفع الولايات المتحدة درجة التأهب الأمني في الوسط المالي في مدينة نيويورك، وشمالي نيوجرسي، والعاصمة واشنطن.

وكان وزير الأمن الداخلي الأمريكي، توم ريدج، رفع الأحد، حالة التأهب الأمني من اللون "الأصفر" إلى اللون "البرتقالي"، في منطقة المؤسسات المالية في مدينة نيويورك، بالإضافة إلى شمال نيوجرسي وواشنطن. هذا وتبقى حالة التاهب الأمني في بقية المناطق الأمريكية عند اللون "الأصفر".

وأشار ريدج إلى "معلومات مزعجة ومحددة حول المواقع التي يرغب تنظيم القاعدة استهدافها."

والأهداف المحتملة للتنظيم هي: صندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن، والمنطقة المالية في نيوجرسي ومبنى مجموعة "سيتي غروب" المصرفية، وبورصة نيويورك في مدينة نيويورك، بحسب تصريحات ريدج.

وأضاف ريدج "نحن قلقون أيضا حول أهداف أخرى، ونعمل حاليا للحصول على المزيد من المعلومات عنها."

وقال ريدج إن خطط القاعدة على ما يبدو تتضمن سيارات وشاحنات ملغومة.

وأوضح ريدج أنه "على الرغم من أن الاستخبارات تفتقد معلومات محددة عن توقيت الضربات، إلا أن مصداقية الاستخبارات تؤكدها تقارير متعددة من مواقع مختلفة نادرا ما تتطابق، وهي مزعجة من حيث كثرتها ودقتها."

وأكد وزير الإعلام الباكستاني شيخ رشيد أحمد أنباء اعتقال "خبير بالمعلوماتية" من تنظيم القاعدة لم يسمه، ولا علاقة له بعملية الاعتقال التي تمت الأسبوع الماضي للتنزاني أحمد خلفان غيلاني ، المطلوب من قبل واشنطن لعلاقته بالتفجيرات التي استهدفت سفارات أمريكا في شمالي إفريقيا عام 1998.

وقال الوزير الباكستاني إن الاثنين وفرا معلومات "مهمة جدا."

هذا ولم يربط أحمد هذه المعلومات بإعلان وزير الأمن الداخلي توم ريدج الأحد، والذي أشار إلى معلومات محددة جدا، وراء رفع الإدارة الأمريكية درجة التأهب الأمني في مناطق مستهدفة، من اللون الأصفر إلى اللون البرتقالي.

غير أن مسؤولا استخباراتيا رفيعا قال لشبكة CNN إن المسؤولين الباكستانيين نقلوا معلومات مهمة إلى وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الـ CIA .

وقال هذا المصدر إنه يعتقد إن هذا الوضع كان وراء التغييرات على الساحة الأمريكية.

وفي واشنطن، رفع المسؤولون الأحد حالة استعداد الوكالات الحكومية بالمدينة من المستوى الأول إلى الثاني، بما يتلائم ورفع حالة التأهب الأمني للون البرتقالي من جانب وزارة الأمن الداخلي، الأمر الذي سيُطبق على المدينة بأكملها وليس القطاع المالي فحسب.

وفي نيويورك، التي تخضع لحالة تأهب أمني عند المستوى البرتقالي منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001، قرر المسؤولون اتخاذ احتياطات أمنية جديدة في أعقاب التحذير الفيدرالي.

وداخل المدينة، بدءا من منتصف ليل الأحد، تم تحويل بعض اتجاهات حركة المرور داخل شوارع المدينة، بما يسجل أول تفاعل من نوعه مع رفع حالة تأهب أمني.

وقال مصدر أمني في نيويورك إن الاستخبارات تحتوي على تفصيلات دقيقة هذه المرة، وتتطرق إلى غرف اجتماعات ومناطق انتظار سيارات، مما يستدعي إجراء عمليات مراقبة داخل المباني ذاتها.

وأصدرت شرطة نيويورك تحذيرات السبت إلى الشركات تضمنت ضرورة تشديد الرقابة على غرف التكييف، والغرباء الذين يسألون الطريق إلى مواقع حساسة، وعمال الصيانة الذين يحضرون في توقيتات مثيرة للريبة وبدون استدعاء، والموظفين والعملاء الجدد، مع ضرورة وضع علامات تحذيرية بالمواقع التي يُحظر دخولها في مقار الشركات.

وفي واشنطن، ذكر مسؤول أمني أن الاستخبارات "مرعبة" في اتساعها، وتشمل نوعية من التفصيلات مثل مدى تسليح حراس الأمن، ومواقع كاميرات المراقبة، ونوعية المباني، وطبيعة المتفجرات التي يمكن أن تحدث أقصى خسائر، وطبيعة المركبات التي يُسمح لها بالدخول لمواقع الانتظار.

وقال ريدج "إن مصدر تلك الاستخبارات عمليات استطلاع دقيقة فيما وراء البحار، بالمشاركة مع الجيش، فضلا عن شراكات قوية تربطنا بحلفائنا حول العالم مثل باكستان."

ومن جانبه، أعلن البيت الأبيض أن الاستخبارات التي استدعت رفع حالة التأهب تطورت على نحو ملحوظ خلال الثلاثة أيام الأخيرة، وأنه تم إطلاع الرئيس الأمريكي، جورج بوش، على تفاصيلها.

وقد التقى مساء الجمعة مسؤولون فيدراليون ووزير الأمن الداخلي، توم ريدج، لبحث التهديدات الجديدة.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com