 | | لقطة سابقة لعمليات عسكرية في سامراء |
سامراء، العراق (CNN) -- أعلنت مصادر عسكرية أمريكية، السبت، أن عدد القتلى من المسلحين العراقيين في عملية "سامراء" قد ارتفع إلى 125 قتيلا. وأوضح الجنرال جون باتيست، أن العمليات العسكرية التي وقعت في المدينة التي تقع شمال بغداد، قد أسفرت أيضا عن اعتقال 88 من المسلحين. وكان الجيش الأمريكي قد أعلن، الجمعة، عن مقتل 109، على الأقل، من المسلحين في عملية عسكرية كبرى تقودها قوات أمريكية عراقية مشتركة لتهدئة الأوضاع في سامرا واجتثاث العناصر المسلحة التي اتسع تواجدها في المدينة التي تقع في المثلث السني المتفجر. وأسفرت المواجهات، وفقا لما ذكرته المصادر عن مصرع جندي أمريكي، ليصل بذلك عدد قتلى الجيش الأمريكي في العراق منذ بدء الحملة العسكرية إلى 1059 جندياً. وتأتي عملية سامرا العسكرية عقب يوم واحد من كشف مسؤول بارز في الحكومة الإنتقالية العراقية لـCNN عن استعدادات أمريكية عراقية لشن عملية عسكرية واسعة لمواجهة المسلحين الذين يسيطرون على عدد من مدن العراق. ويتركز القتال في المنطقة الواقعة بالقرب من المسجد الذهبي، وهو أحد المزارات المقدسة لدى الشيعة، الذي تسيطر عليه كتيبة الكوماندوز 36 العراقية بعد اعتقال 25 من العناصر المسلحة في داخله ومصادرة كميات كبيرة من الأسلحة، بحسب ما أعلنت فرقة المشاة الأولى التابعة للجيش الأمريكي. كما هاجمت مروحية عسكرية أمريكية سيارة مشتبه مما أسفر عن إصابة السائق والعثور بداخلها على قذائف RPG وقواعد لإطلاق القذائف بجانب بنادق من طراز AK-47. وفي وقت سابق، قال الجيش الأمريكي إن قوات أمريكية وعراقية استعادت السيطرة على مباني للحكومة والشرطة في مدينة سامراء في ساعة مبكرة الجمعة. وقال بيان للجيش الامريكي "ردا على الهجمات المتكررة التي لم يسبقها استفزاز من جانب القوى المعادية للعراق، قامت قوات الأمن العراقية والقوات المتعددة الجنسيات بتأمين مباني الحكومة والشرطة في سامراء في ساعة مبكرة من صباح الجمعة دعما للحكومة العراقية المؤقتة وأهالي سامراء." ولم يذكر البيان تفاصيل القتال، لكن سكانا في المدينة التي تبعد 100 كيلومتر شمالي بغداد قالوا إن انفجارات قوية هزت المنطقة، تزامنت وغارات جوية على المدينة على مدى أكثر من ساعتين، ما اضطر معظم السكان للاحتماء بالملاجيء داخل المنازل. وكان الجيش الأمريكي قد أعلن أنه بمساعدة قوات عراقية سوف يستعيد السيطرة على معاقل المقاومة في سامراء والفلوجة والرمادي وضاحية مدينة الصدر وشارع حيفا في بغداد بنهاية العام، من أجل خلق الظروف المناسبة لإجراء الانتخابات في موعدها في يناير/ كانون الثاني القادم. وقالت جين عراف مراسلة شبكة تلفزيون سي.ان.ان في العراق، في بث حي من المدينة، إنها ترافق القوات الأمريكية المشاركة في الهجوم الذي وصفته بأنه "عملية في حجم لواء كامل في سامراء لاستئصال المتمردين." وأضافت عراف أن الجيش الأمريكي يقدر وجود نحو 2000 مقاتل في سامراء أحد معاقل المقاومة، بينهم 250 أجنبيا. |