 | | سيبدأ الجيش الأمريكي عمليات عسكرية واسعة بالعراق |
بغداد، العراق (CNN) -- قال الجيش الأمريكي إنّ قواته شنّت في وقت متأخر من السبت "هجوما دقيقا" على مبنى في الفلوجة اتخذه "ما بين 15 و20 مسلّحا موقعا للتدريب على شنّ هجمات." وأضاف بيان للجيش الأمريكي أنّ مصادر استخباراتية أكّدت فعلا أنّ المبنى مخصص للتدرّب على عمليات تستهدف "إعاقة جهود قوات الأمن العراقية، فضلا عن الضغط على الأهالي." وأوضح البيان أنّ القوات الأمريكية اتخذت "في هذا الهجوم، كما في الهجومات الأخرى، عدة تدابير لضمان التأكد من عدم وجود مدنيين أبرياء أثناء تنفيذ الهجوم." وإلى ذلك، أكد مسؤولون عراقيون بوزارة الصحة مقتل تسعة أشخاص وجرح 12 آخرين، بينهم عدة أطفال، من جراء القصف الأمريكي على الفلوجة مساء الجمعة. ومن جانبه، يشدد الجيش الأمريكي على أن "الضربة الدقيقة" استهدفت "موقعاً" لعناصر الزرقاوي. وأكد الجيش الأمريكي أن القتلى من "الإرهابيين" فقط وليس المدنيين، بالرغم من اللقطات التي بثتها وكالات الأنباء العالمية لإستخراج جثتي طفلين من تحت أنقاض الموقع المستهدف. وأشار بيان الجيش إلى أن الضربة اعتمدت على مصادر استخباراتية أكدت عدم وجود "مدنيين أبرياء" في الموقع "الذي تواجد به حوالي عشرة من الإرهابيين" ساعة استهدافه. انفجار سيارة في الموصل أعلن متحدث عسكري أمريكي في مدينة الموصل بشمال العراق أن سيارة مفخخة انفجرت السبت قرب قافلة عسكرية أمريكية بالمدينة، مما أدى لإصابة ثلاثة جنود بجراح طفيفة، وحدوث أضرار محدودة بإحدى المركبات. وفي غرب بغداد، انفجرت عبوة ناسفة صباح السبت بالقرب من دورية لمشاة البحرية الأمريكية (المارينز)، ما أسفر عن جرح أحد عناصر المارينز. وفي تطور آخر، أعلن المركز الصحفي لقوات التحالف مصرع جندي أمريكي الجمعة في بغداد، إثر إطلاق النار عليه من أسلحة صغيرة، حوالي الساعة 11 مساء بالتوقيت المحلي للعراق. عملية سامراء مقدمة لاجتياح عسكري قالت مصادر في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إن سامراء ليست سوى فاتحة لحملات عسكرية واسعة لاسترداد عدة مدن عراقية من قبضة العناصر المقاتلة في غضون الشهور القليلة القادمة للتمهيد للانتخابات المقررة في يناير/كانون الثاني. وفي ساعة مبكرة الجمعة، شن ما يزيد عن ألفين من القوات العراقية المدعومة بحوالي ثلاثة آلاف جندي من كتيبة المشاة الأولى التابعة للجيش الأمريكي هجوماً مفاجئاً على سامراء استعادوا خلاله السيطرة على المدينة. وأسفرت العملية العسكرية عن مصرع ما يزيد عن مائة من المقاتلين بجانب جندي أمريكي واحد. وبالرغم من تلميحات بعض المصادر العسكرية في وقت سابق بأن الهجمات العسكرية ستبدأ خلال شهر، غير أن تلك المصادر أشارت إلى أن سامراء أتاحت الفرصة أمام عملية حاسمة وسريعة وتحقيق نصر مبكر. وترى بعض مصادر البنتاغون أن مشاعر العداء التي يكنها سكان سامراء للعناصر المقاتلة ساهمت بدورها في إنجاح العملية. ويأمل البنتاغون في أن يرفع النصر السريع الذي تحقق في سامراء من معنويات القوات العراقية وبناء الثقة في الإستراتيجية العامة المرسومة لاستعادة العديد من المعاقل القوية للمقاتلين العراقيين وإخضاعها لسيطرة الحكومة بحلول نهاية العام الجاري. وتدعو الإستراتيجية العسكرية الجديدة إلى التروي وحتى اكتمال تدريب وتسليح القوات العراقية قبيل مواجهة العناصر المقاتلة في معاقلها القوية، التي تعد مدينة الفلوجة أقواها. ومن المتوقع أن تكون الفلوجة في آخر القائمة العسكرية. |