 | | إبقاء الحظر على البقرة المجنونة |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- في الوقت الذي أبقت السلطات الأمريكية الحظر على استيراد الماشية ولحوم البقر الكندية، يجرى المفتشون الكنديون تحقيقات واسعة في العديد من معامل العلف والمزارع في مقاطعة البرتا بكندا في محاولة لمعرفة مصدر آخر حالة إصابة بمرض جنون البقر. وأعلنت وكالة تفتيش الأغذية الكندية بأنها ما زالت تنتظر نتائج اختبار الحامض النووي لتحديد ما إذا كانت البقرة المصابة التي عثر عليها في واشنطن قد جاءت من كندا، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الصينية "شينخوا". وقالت وزارة الزارعة الأمريكية الجمعة إنها لن تتخذ قراراً بشأن إعادة فتح الحدود الأمريكية أمام بعض الماشية الكندية حتى اكتمال التحقيق في ظهور أول حالة إصابة بمرض جنون البقر في الولايات المتحدة. وحظرت الولايات المتحدة استيراد الماشية ولحوم البقر الكندية إثر اكتشاف حالة وحيدة للإصابة بمرض جنون البقر في البرتا في مايو/ أيار العام الماضي 2003. ولكن في أكتوبر/ تشرين الأول االماضي قترحت الوزارة استئناف واردات الماشية الكندية التي يقل عمرها عن 30 شهرا. وكان مسؤولون كنديون قد أعربوا عن أملهم في أن تعيد الولايات المتحدة فتح الحدود في أوائل العام الجاري، وفقا لوكالة رويترز. غير أن اكتشاف حالة إصابة بجنون البقر في واشنطن دفعت الوزارة لتأجيل إعداد الاقتراح الخاص بإعادة فتح الحدود. هذا ويحاول محققون أمريكيون وكنديون معرفة ما إذا كان مصدر العلف وراء حالتين إصابة بجنون البقر، واحدة ظهرت في ولاية واشنطن الأمريكية، وأخرى في البرتا بكندا. ومن الممكن أن تحل هذه العلاقة لغز كيفية ظهور أول حالة إصابة في الولايات المتحدة، كما أنها ستؤدي إلى تهدئة مخاوف نحو 24 دولة أوقفت استيراد لحوم البقر من الولايات المتحدة وتبلغ قيمتها 3.2 مليار دولار سنويا. وأدى ظهور أول حالة إصابة بجنون البقر في ولاية واشنطن الأسبوع الماضي إلى انخفاض أسعار الماشية سريعا بقرابة 20 في المائة. |