 | | الممثلة آنجلينا جولي |
بنوم بنيه، كمبوديا (CNN)-- تقوم ممثلة هوليوود وسفيرة النوايا الحسنة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، آنجلينا جولي، بتمويل برنامج لمنح أبقارا للمزارعين الكمبوديين الفقراء بحسب ما أعلنه مسؤول كمبودي معني بالبرنامج. وبموجب هذا البرنامج الذي هو جزء من مشروع الممثلة جولي لحماية البيئة، ستمنح 300 بقرة لثلاثمائة عائلة أي بقرة واحدة لكل أسرة لمساعدتهم في كسب قوتهم بأمل منعهم من الصيد البري والحفاظ على البيئة، بحسب ما قاله مدير برنامج الرؤية الكمبودية للتنمية، مونه ساراث. وستهب الممثلة الهوليوودية مبلغ 1.5 مليون دولار للمنظمة لجهودها في حماية البيئة في أجزاء نائية في شمال غربي كمبوديا. ويهدف البرنامج إلى حماية قرابة 148.200 من الأطيان من الغابات في منطقتي ساملوت وبيلين، وهما معقلين سابقين لمقاتلي نظام الخمير الحمر الذي حكم كمبوديا بين 1975-1979. يُذكر أن الممثلة جولي (28 عاما) والتي وقعت في حب كمبوديا خلال تصويرها فيلم الحركة والإثارة "لورا كرافت: تومب رايدر" بدأت بتشييد منزل خاص لها في البلاد. هذا وستبلغ كلفة الأبقار الثلاثمائة 36 ألف دولار، فيما سيسمح لكل أسرة الاحتفاظ بالبقرة وأول عجل مولود لها. وقال سارات إن ثاني عجل مولود من الأبقار الممنوحة للمزارعين الكمبوديين سيمنح للمنظمة التي ستقوم بدورها لإعطائه لأسرة فقيرة مماثلة، بحسب وكالة الأسوشيتد برس. وكانت جولي قد قامت بزيارة سرية في منتصف أكتوبر /تشرين الأول الماضي إلى كمبوديا حيث أمضت ليلة واحدة في منزل للضيوف تابع للمنظمة المشرفة على تنفيذ البرنامج. يُشار أيضاً إلى أن جولي كانت قد تبنت طفلا كمبوديا قبل عامين عبر "وسيطة" لعمليات التبني تعمل لدى عدد من الوكالات، قام مكتب التحقيقات الفيدرالي الـ FBI في ديسمبر الماضي باعتقالها بسبب تزويرها وثائق للحصول على تأشيرة للأطفال الكمبوديين لدخول الولايات المتحدة الأمريكية. غير أن إحدى المنظمات الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان وتقوم بمراقبة ظاهرة التبني في كمبوديا كانت أعلنت أنه ليس لديها أي تفاصيل تتعلق بأصل الطفل الذي تبنته الممثلة جولي. |