ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


مجلس الأمن يلقي بثقله في محادثات غرب السودان

1132 (GMT+04:00) - 03/04/04

بدأت حركة التمرد في دارفور في فبراير عام 2003
بدأت حركة التمرد في دارفور في فبراير عام 2003

الأمم المتحدة، نيويورك (CNN)-- ألقى مجلس الأمن الدولي بثقله وراء المحادثات الرامية لوقف النزاع الدائر منذ عام في غرب السودان، مناشداً الأطراف المعنية من حكومة الخرطوم والجماعات المعارضة وقف القتال لأسباب إنسانية والمطالبة بحل الخلافات عبر الوسائل الدبلوماسية.

وقال مسؤول في الأمم المتحدة إن الحملة التي تتخذ طابع "التطهير العرقي" دفعت بمئات الآلاف من المدنيين إلى الفرار من مناطقهم، وفق وكالة الأسوشيتد برس.

وشدد الرئيس الحالي لدورة مجلس الأمن، سفير الألماني غونتر بليغر، على أهمية بذل كل الجهود اللازمة لإيجاد تسوية للنزاع الذي قال مسؤول شؤون الإغاثة بمجلس الأمن، جان إيغلاند، إنه قد تسبب في أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وأشار إيغلاند إلى أن النزاع قد تسبب في تشريد حوالي 750 ألف شخص في داخل السودان بالإضافة إلى فرار عشرات الآلاف إلى داخل الحدود التشادية.

وتحدث المسؤول الأممي عن مصرع حوالي 212 مدنياً خلال شهر مارس/آذار المنصرم.

وأضاف قائلاً "ما نراه هو إخلاء منتظم لبعض المناطق، فليس من الضروري قتل هؤلاء الناس، بل نقلهم بعيداً.. يمكن القول أنه تطهير عرقي، ولكن ليس إبادة."

وبحسب المسؤول الدولي، حالت العمليات المسلحة بجانب القيود التي تفرضها الحكومة من وصول عمال الإغاثة إلى ثلثي المحتاجين في المناطق المتأثرة بالنزاع

واتهمت منظمات حقوقية دولية القوات الحكومية بارتكاب جرائم تتراوح بين القتل والاغتصاب وإجبار المدنيين على النزوح من مناطقهم في إطار الجهود الرامية لسحق حركة التمرد في الغرب.

كما اتهمت حكومة الخرطوم بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية."

وأشارت منظمة "مراقبة حقوق الإنسان" الأمريكية إلى أن القوات الحكومة تشارك في العمليات القتالية الجارية في إقليم دارفون، فيما تقوم المليشيات العربية بالجزء الأعظم من عمليات الهجوم على الهجوم على السكان، ذو العرقية الأفريقية.

وتناشد الأمم المتحدة المجتمع الدولي لجمع 115 مليون دولار لصالح لسكان الإقليم المشردين بجانب 30 مليون أخرى للمشردين داخل الأراضي التشادية.

وتجدر الإشارة إلى أن النزاع بدأ في الإقليم مع حمل مجموعتين معارضتين ? "حركة تحرير السودان" و حركة العدالة والمساواة" للسلاح في وجه حكومة السودان بدعوى المطالبة بالمشاركة في الحكم واقتسام ثروات أكبر دول القارة الأفريقية.

وبلغت النزاع المسلح قمته من اقتراب محادثات السلام التي تستضيفها كينيا في وضع حد للنزاع المسلح بين الشمال والجنوب والذي دام لمدة 21 عاماً.

وتستضيف تشاد بدورها محادثات السلام في غرب السودان والتي ترعاها بجانب الدولة المضيفة الاتحاد الأفريقي وبدعم من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي فضلاً عن الأمم المتحدة.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com