ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


مقتل 3 صينيين في انفجار بمدينة باكستانية

1040 (GMT+04:00) - 03/05/04

عناصر من الجيش الباكستاني تفحص ذخائر سلمتها القبائل الحدودية
عناصر من الجيش الباكستاني تفحص ذخائر سلمتها القبائل الحدودية

إسلام أباد، باكستان (CNN) -- أكدت مصادر الشرطة الباكستانية ومصادر طبية أن ثلاثة صينيين قد لقوا مصرعهم، الاثنين، في انفجار سيارة بمدينة "جوادر" الساحلية الباكستانية.

وأشارت السلطات المحلية إلى أنها لا تعرف على وجه الدقة الأسباب التي أدت لحدوث الانفجار مشيرة إلى أنه قد يكون قنبلة، أو انفجار سيارة تعمل بالغاز الطبيعي.

ومن جانبها أوضحت المصادر الطبية أن من بين المصابين صينيان وباكستانيان.

وكانت السلطات الباكستانية قد أطلقت السبت سراح 78 من رجال القبائل الباكستانية والأفغانية، اعتقلوا إبان الحملة العسكرية التي نفذتها في إطار مكافحة الإرهاب في المناطق الحدودية مع أفغانستان في مارس/ آذار، فيما مددت، في نفس الوقت، المهلة النهائية التي حددتها للمشتبهين الفارين بتسليم أنفسهم.

وقال حمايون خان، مسؤول محلي، إن الجيش الباكستاني أطلق سراح المعتقلين في مدينة بيشاور، شمال غرب باكستان، وسمح لهم بالعودة إلى ديارهم في منطقة جنوب وزيرستان، بعد أن أظهرت التحقيقات براءتهم، وفق وكالة الأسوشيتد برس.

وكانت السلطات الباكستانية قد أطلقت سراح 141 معتقلاً من إجمالي 163 مشتبها من الباكستاتنيين والأجانب، اعتقلوا في إطار الحملة العسكرية التي شهدتها منطقة وزيرستان لمطاردة مليشيات طالبان والمقاتلين الأجانب، خلال الفترة من 16 إلى 18 مارس/ آذار.

وأسفرت الحملة، التي تعد من أكبر العمليات العسكرية الباكستانية منذ مشاركتها في الحملة على الإرهاب التي قادتها الولايات المتحدة في أفغانستان في أواخر عام 2001، عن مصرع ما يزيد عن 120 شخصاً على الأقل، وانتهت بعد طلب رجال القبائل مزيدا من الوقت للتفاوض حول صيغة اتفاق الجيش الباكستاني والمليشيات المحلية.

وقبل خمسة من أقوى رجال القبائل الباكستانية، اتهموا في وقت سابق بإيواء عناصر تنظيم القاعدة، الأسبوع الماضي بعرض عفو تقدمت به حكومة إسلام أباد، وتعهدوا خلاله بالعيش في سلام وعدم تقدم المساعدة إلى الإرهابيين الأجانب.

وأشار وزير الداخلية الباكستان إلى أن عرض العفو يشمل جميع الأجانب عدا قيادات حركة طالبان وتنظيم القاعدة.

وأثار عدم استسلام أي من المقاتلين الأجانب في الموعد المحدد الجمعة المخاوف من تجدد حمامات الدم.

وأعلن المتحدث باسم الجيش الباكستاني، اللواء شوكت سلطان، السبت تمديد موعد العفو بأسبوع آخر، مشيراً إلى تقدم كبار رجال القبائل الباكستانية بطلب إلى الحكومة لإمهالهم المزيد من الوقت لإقناع المقاتلين الأجانب بإلقاء السلاح.

وقال سلطان "التمديد جزء من عملية سياسية.. نريد أن حل القضية عبر التفاوض."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com