ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


60% من أعضاء الليكود يرفضون خطة شارون

0758 (GMT+04:00) - 03/05/04

شارون يشارك في الاستفتاء
شارون يشارك في الاستفتاء

القدس (CNN) --بدأ رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون الاثنين، مشاورات مع أعضاء مجلس الوزراء وحزب الليكود وأحزاب الائتلاف في حكومته مبديا استعداده لإدخال بعض التغييرات على خطته للانسحاب من غزة التي رفضها حزبه.

وقال مستشار شارون، رعنان غيسين، إنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي مازال ملتزما بالخطة وأنه بصدد دراسة بعض الاختيارات من ضمنها إجراء تغييرا.

غير أن غيسين أوضح أنّ أي بادرة جديدة ستكون مبنية على أساس المبادئ التي تقترحها خطة الانسحاب الأصلية والالتزامات التي تعهدت بها إسرائيل لدى الولايات المتحدة.

وفي الوقت الذي اعتبر فيه وزير التجارة والصناعة الإسرائيلي إيهود أولمرت أن الخطة تبقى هي الحل الوحيد "الواقعي" في هذه المنطقة, طالب زعيم المعارضة اليسارية شمعون بيريز بإجراء انتخابات مبكرة, قائلا إن "أقلية في البلاد تفرض إرادتها على الأكثرية والطريقة الوحيدة للخروج من هذا الوضع تكمن في إجراء انتخابات مبكرة"

وخلال اجتماع عقد الاثنين، تعهد شارون بالبقاء في منصبه، مشيرا إلى أنه "ينبغي القيام ببعض التغييرات."

وأكدت النتائج النهائية لاستفتاء حزب الليكود الإسرائيلي حول خطة شارون للانسحاب أحادي الجانب من غزة، أن 60% ممن شاركوا في التصويت يرفضون الخطة المقترحة.

وقد أعلن أرييل شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه "يحترم النتائج" الخاصة بالاستفتاء مؤكدا أنه مستمر في قيادة البلاد.

وكان حزب الليكود اليميني الحاكم في إسرائيل قد أجرى استفتاء بين أعضاءه الأحد حول خطة يتبناها شارون بقوة وتقضي بانسحاب إسرائيل من قطاع غزة وبعض مناطق الضفة دون تنسيق مع الفلسطينيين.

وقد نالت خطة شارون مباركة الإدارة الأمريكية خلال الزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي لواشنطن ولقاءه بالرئيس الأمريكي جورج بوش.

ولا يعني رفض الليكود نهاية الخطة بشكل كامل، حيث يتوقع المراقبون أن يكون البحث عن دعم الجمهور الإسرائيلي لها من خلال استفتاء عام عليها، من ضمن اختيارات شارون.

وكان مسؤولون إسرائيليون قد أشاروا في وقت سابق إلى إن شارون، مصمم على المضي قدماً في خطة الفصل حتى في حال رفض حزب الليكود لخطته في استفتاء الأحد.

وأشار مساعدو شارون إلى أنه سيدفع باتجاه قبول خطته عبر تصويت في الكنيست بغض النظر عن نتيجة تصويت الليكود.

وبحسب أحد مساعدي رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي آثر عدم الكشف عن اسمه، فإن شارون مصمم على الوفاء بالتزاماته التي قطعها أمام الرئيس الأمريكي جورج بوش.

وتوقع مراقبون في وقت سابق أن يثير رفض الخطة أزمة سياسية في إسرائيل قد تستدعي اللجوء إلى إعادة تشكيل الحكومة، وانشقاق في حزب الليكود، أو قد تؤدي إلى الدعوة لإجراء انتخابات مبكرة.

ويتهم المعارضون، الذين ينظرون إلى الانسحاب الإسرائيلي كانتصار للفصائل الفلسطينية، شارون، بخيانة المستوطنين، بالرغم من أنه من كبار مناصري التوسع الإستيطاني، وساهم في بناء العديد من المستوطنات التي ينوي إزالتها بموجب خطة الفصل.

وبمقتضى الخطة المقترحة، ستنسحب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة وستقوم بإخلاء 7500 مستوطن، بجانب إزالة أربعة مستوطنات صغيرة في الضفة الغربية، فضلاً عن المضي في إكمال تشييد "الفاصل الأمني" بحلول نهاية عام 2005.

وقد قدم رئيس الوزراء الإسرائيلي خطته، على أنها تمثل جزءا من عملية السلام مع الفلسطينيين، لكن الجانب الفلسطيني اتهمه بمحاولة إعادة رسم الحدود دون موافقته أو التفاوض معه.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز، قد ناشد صقور حزب الليكود، قبل بدء التصويت، تقديم دعمهم لخطة الفصل التي أشار إلى أهميتها لأمن إسرائيل.

وقال موفاز إن رفض الخطة سيضر بالعلاقات مع الولايات المتحدة التي ستنظر إلى إسرائيل كشريك "غير موثوق."

وأضاف "يجب علينا عدم تفويت هذه الفرصة التاريخية."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com