ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


باول يعترف: مصادر أدلة أسلحة العراق "غير موثوقة"

1022 (GMT+04:00) - 03/04/04

حاول باول حشد الدعم الدولي للخيار العسكري ضد نظام العراق
حاول باول حشد الدعم الدولي للخيار العسكري ضد نظام العراق

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- اعترف وزير الخارجية الأمريكي، كولن باول، أن المعلومات التي ارتكزت عليها أدلته لمجلس الأمن الدولي حول امتلاك العراق للأسلحة الدمار الشامل ومحاولة حشد الدعم الدولي ضد النظام العراقي وقبيل أسابيع قليلة من بدء الحملة العسكرية العام الماضي، ارتكزت على "مصادر غير موثوق بها" ولا "يمكن الاعتماد عليها."

وجاءت اعترافات باول أثناء محاورته للصحفيين المرافقين في رحلة عودته من اجتماعات حلف شمال الأطلسي "الناتو" في العاصمة البلجيكية، بروكسل الجمعة.

وقال وزير الخارجية الأمريكي إن المعلومات التي اعتمدت عليها شهادته التي قدمها لمجلس الأمن في فبراير/شباط 2003، بشأن امتلاك العراق لمختبرات متنقلة لإنتاج الأسلحة البيولوجية، كانت "موثوقة" حينئذ.

وتابع حديثه قائلاً "ليست من الاستخبارات، لكني تأكدت قبل تقديم تقريري من أن تلك المعلومات متعددة المصادر."

وأضاف قائلاً في هذا السياق "يبدو جلياً الآن إنها معلومات لا يمكن الاعتماد عليها."

وشدد باول على أهمية معرفة الأسباب التي أدت لوضع الولايات المتحدة في هذا الموقف في أعقاب تساقط تلك المصادر.

وشدد الوزير الأمريكي على أن شهادته أعتمدت على أفضل المعلومات الاستخبارات المتوفرة إبان ذلك الوقت، والتي "اتضح الآن أن مصادرها غير موثوقة."

هذا وقد فشلت كلمة باول المدعومة بالأدلة على حشد المتجمع الدولي لدعم الحملة العسكرية الأمريكية للإطاحة بالنظام العراقي وصبغها بالشرعية الدولية، بيد أنها تمكنت من استثارة مشاعر الشارع الأمريكي وحفزه على مساندة الخيار العسكري.

وتجدر الإشارة إلى إن وزير الخارجية قد سلم في وقت سابق من شهر يناير/كانون الثاني بإحتمال عدم امتلاك النظام العراقي السابق لأي من أسلحة الدمار الشامل، وأشار إلى أن التساؤلات بشأن أسلحة العراق المحظورة مازالت مفتوحة ومطروحة دون حسم.

وإلى ذلك، تواجه الإدارة الأمريكية حرجاً بالغاً إزاء الفشل في العثور على أسلحة الدمار الشامل المزعومة أو أدلة تثبت امتلاك العراق لها وهي الركيزة الأساسية التي اعتمدت عليها الإدارة الأمريكية للجوء للخيار العسكري والإطاحة بنظام صدام حسين.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com