 | | مجلس الأمن يناقش اليوم قرار العراق |
بغداد، العراق (CNN) -- من المقرر أن يلتقي وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الخميس لنقاش مسودة مشروع القرار حول مستقبل العراق. وقال زيباري في حديثه للصحفيين "هذا قرار مهم لنا (العراقيين) وبالتأكيد فإننا نحتاج لإضافة ملاحظتنا الخاصة عليه .. إنه من الغريب جدا أن يُناقش مثل هذا القرار هنا في نيويورك بغياب ممثلين عن العراق، لذا فقد استملت تعليمات من الحكومة الجديد للمجيء والمشاركة مع زملائي في هذه المناقشات." وينقسم مجلس الأمن حول حجم السلطة التي ينبغي أن يتمتع بها العراق على القوات الأمريكية حين تتولى حكومة عراقية مؤقتة مقاليد الحكم في 30 يونيو/ حزيران. وعلى صعيد آخر قدّم آية الله العظمى علي السيستاني موافقته الضمنية على تشكيل الحكومة العراقية الانتقالية الجديدة. واشترط السيستاني أربع مهام على الحكومة لكي تنال "القبول الشعبي" وهي الأمن وتوفير الخدمات الرئيسية للجميع والقرار الذي تناقشه الأمم المتحدة بشأن العراق وتنظيم انتخابات حرة ونزيهة. وأكد المرجع الشيعي أن الحكومة الجديدة لن تنال القبول الشعبي ما لم تثبت بخطوات عملية وواضحة أنها تسعى بجدية لتحقيق هذه المهام. وتأتي موافقته الضمنية هذه في الوقت الذي يواجه العراق تصعيدا يوميا للعنف. وكان وزير الخارجية الأمريكي كولن باول، صرح أن الحكومة المؤقتة الجديدة في العراق لن يكون لها حق الاعتراض على العمليات العسكرية المستقبلية من قبل القوات التي تقودها الولايات المتحدة بعد انتهاء الاحتلال الأمريكي-البريطاني رسميا في 30 يونيو/ حزيران القادم، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز. وقال باول إن الحكومة الجديدة ستكون لها سيادة كاملة وقادرة على التوصل إلى اتفاقيات مع واشنطن حول كيفية عمل القوات العراقية والقوات التي تقودها الولايات المتحدة بعد التسليم. وتقول فرنسا وروسيا والصين التي يمكنها إعاقة تمرير قرارت مجلس الأمن إن النسخة الأخيرة لا زالت غامضة إلى حد كبير بشأن ما تعنيه السيادة بعد انتهاء الاحتلال الذي تقوده الولايات المتحدة رسميا. وقال الرئيس الفرنسي جاك شيراك، إن القرار يحتاج إلى "تأكيد السيادة الكاملة للحكومة العراقية خاصة في المجال العسكري." فيما نقلت وكالة انترفاكس الروسية أن روسيا أعلنت الخميس أنه ما زال لديها بعض التحفظات على مسودة القرار، وان المسودة بحاجة إلى مزيد من العمل. |