 | | الرئيس الباكستاني برويز مشرف |
إسلام أباد، باكستان(CNN)--أجرى الرئيس الباكستاني برويز مشرّف تعديلات على قيادة الجيش، رقّى بموجبها عضوين منها، في علامة على عزمه التمسّك بمنصبي رئاسة البلاد وأركان الجيش، وهو ما سيستدعي وفقا لخبراء، تعديل الدستور، فضلا عن إمكان تفجير غضب واسع من الأحزاب الإسلامية. وعيّن مشرّف إحسان سليم حياة بعد أن رقاه إلى رتبة جنرال، نائبا لرئيس الجيوش، وفقا لما أعلنه بيان حكومي. ووفقا لهذه الرتبة فإنّ إحسان سيتولى رئاسة الجيش في حال تعذّر ذلك على رئيس الأركان. كما تمّت، وفقا لنفس البيان ترقية قائد عمليات الاستخبارات في البلاد، إحسان الحقّ إلى رتبة جنرال ونائبا للهيئة المشتركة لأركان الجيش. ويخلف الجنرالان الجديدان زميلين لهما سيتقاعدان في السابع من أكتوبر/تشرين الأول. ولا تعكس الإجراءات الجديدة التي اتخذها مشرف، ما أعلنه سابقا من أنه سيتخلى عن قيادة الجيش. وسبق لمسؤولين حكوميين أن صرحوا لـCNN الشهر الماضي، أنّ مشرف ينوي الاحتفاظ بالمنصبين لأنّه بحاجة إليهما مع بعض بالنظر لأنه حليف للولايات المتحدة في حربها على الإرهاب. وفي اتفاق تمّ التوصل إليه العام الماضي، بين الحكومية ومسؤولين في المعارضة الباكستانيتين، تعهد مشرف بالتنحي عن مسؤوليته العسكرية بحلول نهاية العام، وهو الاتفاق الذي أعقب غضبا من المعارضة التي تلاحظ تناميا في قوة مشرف. ومن شأن تعيينات السبت، أن تثير وضعا سياسيا حساسا من هنا حتى نهاية العام، مع ترقّب الخطوة القادمة لمشرف وما إذا كان سينفذ تعهداته بالتنحي. وقال خبراء، إذا ما أصر مشرف على البقاء فإنه من الضروري إدخال تعديلات على الدستور. وهددت الأحزاب الإسلامية بشنّ حملة قوية تشمل مظاهرات إذا أصرّ مشرف على البقاء. |