 | | أثار ترشيح البرغوثي نفسه كمستقل في الانتخابات الرئاسية الفلسطينية انتقادات حادة من فتح |
القدس، (CNN)-- اغتالت القوات الإسرائيلية الجمعة أحد قادة "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي" أثناء عملية عسكرية جنوب جنين في الضفة الغربية. وقال الجيش الإسرائيلي إن عدداً من عناصره كانوا في مهمة لاعتقال بعض العناصر الفلسطينية المطلوبة التي كانت تختبئ في منزل بالقرية. وبحسب رواية الجيش الإسرائيلي، فتح الجنود النار على محمود حماد، الذي كان مسلحاً، أثناء محاولته الهرب. وعلى الصعيد السياسي انضمت حركة "الجهاد الإسلامي" إلى حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في مقاطعة الانتخابات الفلسطينية المقبلة. وكانت حماس قد حثت أنصارها على مقاطعة الانتخابات لاختيار رئيس جديد للسلطة الفلسطينية الشهر المقبل. وأعلنت الحركة أنها لن ترشح ممثلاً عنها لخوض الانتخابات الرئاسية الفلسطينية المزمع إجرائها في التاسع من يناير/ كانون الثاني القادم.. هذا وقد ذكرت "حماس" أن اللقاء عقد بين الحركة وقيادة السلطة الفلسطينية في غزة الخميس يدخل في إطار التحضير لسلسلة لقاءات ستعقد بين حماس وفتح وبقية الفصائل لاستكمال ما بدأ من حوار. وحضر اللقاء من جانب حماس محمود الزهار وسعيد صيام بينما كان على رأس وفد السلطة رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير محمود عباس إضافة إلى مسؤول فتح في غزة زكريا الأغا وسمير مشهراوي أحد قادة فتح. وكانت حماس قد أشارت الخميس إلى استعدادها للتفكير في مناقشة وقف الهجمات ضد إسرائيل من اجل السماح بأجراء انتخابات فلسطينية سلسة في التاسع من يناير/ كانون الثاني. إلا أن الزهار تمسك في تصريحات للصحفيين بعد اجتماعه مع الزعيم الفلسطيني محمود عباس بشروط حماس لوقف إطلاق النار والمتمثلة في أن توقف إسرائيل كل الغارات العسكرية على الأراضي الفلسطينية. وإلى ذلك وجهت قيادات بارزة في "فتح" الخميس انتقادات لاذعة لأمين سر الحركة، مروان البرغوثي، مطالبين بانسحابه من السباق. وكان البرغوثي، أبرز رموز الانتفاضة، قد أعلن الأربعاء في خطوة فاجأت القيادة السياسية والشارع عن ترشحه كمستقل لانتخابات الرئاسة المقررة في التاسع من يناير/ كانون الثاني المقبل لاختيار خليفة للزعيم الراحل ياسر عرفات. في الشأن الإسرائيلي، أعلن شيمون بيريز، زعيم حزب العمل الإسرائيلي المعارض أن حزبه "حريص" على الانضمام لحكومة وحدة وطنية مع آرييل شارون، رئيس الوزراء الإسرائيلي لأن حزب العمل يساند خطته لفك الارتباط، والتي تقضي بالانسحاب من قطاع غزة. |