ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


"أطباء بلا حدود" تغادر أفغانستان لأسباب أمنية

1842 (GMT+04:00) - 28/07/04

تعد الأوضاع الأمنية من أهم تحديات الحكومة الأفغانية الحالية
تعد الأوضاع الأمنية من أهم تحديات الحكومة الأفغانية الحالية

كابول، أفغانستان (CNN) -- أعلنت منظمة "أطباء بلا حدود" الأربعاء أنها ستنسحب من أفغانستان بعد 24 عاما من التواجد هناك لأن الظروف الحالية لا توفر الأمن للعاملين في مجال الإغاثة الإنسانية.

وألقت المنظمة باللوم على الحكومة الأفغانية، لفشلها في إلقاء القبض ومحاكمة من قاموا بقتل خمسة من العاملين في المنظمة في بداية هذا العام.

كما ألقت المنظمة باللوم على جماعة "طالبان" التي وجهت تهديدات للعاملين في المنظمة، وقوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة لأنها أساءت لصورة عمال الإغاثة.

وقد أوضحت ماريان بويسونيه مسؤولة النشاط الدولي لـ"أطباء بلا حدود" إن المنظمة لا يمكن أن تضحي بسلامة المتطوعين، خاصة وأن العاملين في المنظمة من بين المستهدفين بشكل محدد.

وذكرت بويسونيه أن قوات التحالف أساءت لصورة عمال الإغاثة الدولية مشيرة إلى أن التحالف حاول دائما استخدام المساعدات الإنسانية لتدعيم طموحاته السياسية.

ومن جهة أخرى لقي شخصان مصرعهما، من بينهما شخص يعمل ضمن بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان، في انفجار وقع الأربعاء داخل مسجد، جنوب شرق أفغانستان، يستخدم كمقر لتسجيل أسماء الناخبين استعدادا للانتخابات القادمة.

وأفادت مصادر الأمم المتحدة أن الانفجار أسفر عن إصابة عدد آخر من المتواجدين في المسجد الواقع في قرية "بلال خيل" بمقاطعة غازني، جنوب العاصمة كابول.

يذكر أن الانتخابات الرئاسية في أفغانستان ستجري في التاسع من أكتوبر /تشرين الأول المقبل، بينما سيتم تأجيل الانتخابات البرلمانية إلى الربيع المقبل، بحسب ما قاله مسؤول رفيع في الهيئة المشتركة لإدارة الانتخابات المؤلفة من الأمم المتحدة وأفغانستان في وقت سابق.

وقال زاكم شاه رئيس الهيئة المشتركة إن الانتخابات البرلمانية ستجرى على الأرجح في أبريل /نيسان أو مايو /أيار من عام 2005، مناشدا المجتمع الدولي لعمل المزيد من أجل تعزيز الأمن "وخلق مناخ أكثر أمنا للمرشحين والناخبين."

ويأمل المراقبون أن تتوج الانتخابات الجهود المتداعية التي ترعاها الأمم المتحدة لفرض الاستقرار في أفغانستان، والتي بدأت في مؤتمر بون بألمانيا بعد الإطاحة بنظام طالبان في أواخر عام 2001.

وقد ساعد وجود قوات حفظ سلام دولية في البلاد الناهضة من حروب طويلة، بفرض بعض الهدوء في العاصمة كابول، والتي كمثيلاتها من المدن الأفغانية الأخرى بدأت تتمتع ببعض الازدهار، بحسب وكالة الأسوشيتد برس.

إلا أن العنف المتواصل يستنزف معظم جنوب البلاد الذي بحاجة لإعادة الاعمار، فيما يشكل أمراء الحرب من رجال القبائل تهديدا مباشرا للانتخابات.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com