 | | عاملون بألبسة واقية في حديقة الطيور بهونغ كونغ |
روما، إيطاليا (CNN)-- يجتمع خبراء صحة دوليون في العاصمة الإيطالية روما في قمة تستمر ثلاثة أيام لتطوير استراتيجية موحدّة لمواجهة فيروس "أنفلونزا الطيور الذي حصد حتى الآن قرابة 13 ضحية بين البشر، فيما حذّرت الأمم المتحدة الدول التي تعاني من ظهور الوباء على أراضيها من الهلع. هذا ويجتمع 25 خبيرا صحيا من 15 دولة على الأقل في روما، بالإضافة إلى مسؤولين رفيعين متخصصين في الطب البيطري يمثلون الدول التي سجلت حالات إصابة بالوباء، إلى جنب ممثلين من مراكز مكافحة ومنع تفشي الأمراض الأمريكية. ويقول الخبراء الدوليون إن إبادة الدواجن المصابة بالفيروس، في حال تم ذلك بطرق سليمة، فهو الطريق المثلى لاحتواء الفيروس. وركزّ جوزيف دومينيك، رئيس قسم صحة الحيوانات في منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة "فاو" على المخاطر من أن الفيروس قد يتغيّر. وقال الخبير الدولي "اليوم لسنا في هذه المرحلة، لكن تفشي المرض بين الحيوانات يتضاعف." وقال دومينيك "لا يزال يتضاعف، وفي حال استمر على هذا المنوال، فإن المخاطر هي أكبر وأكبر." هذا وأشارت تقارير أن طفلا في السادسة من العمر توفي جراء المرض في تايلاند ليصبح رابع وفاة مسجلة في هذا البلد الآسيوي، فيما كشفت فيتنام وفاة تسعة أشخاص. وينتظر المسؤولون الصحيون في تايلاند نتائج فحوص لشاب في الثامنة عشر من العمر يشتبه بالتقاطه الفيروس، فيما لقي 11 شخصا حتفهم من الفيروس. وقالت الحكومة التايلاندية الثلاثاء أن 102 شخصا مصابون بعوارض مشابهة للأنفلونزا يتم "فحصهم بدقة" بعد أن كانوا قبل يوم واحد، يبلغون 81 شخصا فقط. كذلك يبدو أن المرض بدأ ينتشر في الصين، حيث أكدت الحكومة ظهور حالات جديدة أو يشتبه بها في ستة أقاليم. وأكدت السلطات الصينية أن فيروس "H5N1" وهو سلالة أكثر فتكا من "أنفلونزا الطيور" أصاب دواجن في إقليم غوانغ دونغ في جنوب الصين. وبحسب المسؤولين الصينيين فإن أي أحد من البشر لم يلتقط الفيروس. وكانت فيتنام وتايلاند البلدين الوحيدين اللذين سجلا إصابات بين البشر، والتي تعود في معظمها إلى الاتصال المباشر مع دواجن مريضة. هذا وتجاهد عشر دول آسيوية في مكافحة الوباء، حيث تم إبادة 45 مليون دجاجة في المنطقة للقضاء على الوباء. ويقول الخبراء الصحيون إن تناول وجبات تتكون محتوياتها من الدواجن لا تعرض الفرد لمخاطر الوباء، لكن المطلوب تقييد مشدد على استيراد الدواجن الحية لمنع انتشار الفيروس. وكانت اليابان والاتحاد الأوروبي قد حظرا استيراد كل منتجات الدواجن من تايلاند. كذلك مدد الاتحاد الأوروبي الثلاثاء، قرار حظر استيراد الدواجن لستة أشهر إضافية، ويشمل الحظر الدواجن المستوردة من كامبوديا واليابان ولاوس وباكستان والصين وكوريا الجنوبية وتايلاند وفيتنام. |