 | | علم المغرب |
دبي، الإمارات العربية (CNN)-- توصلت الولايات المتحدة الأميركية والمغرب, وبعد مفاوضات استغرقت قرابة عام, إلى اتفاق يقضي بتأسيس منطقة التبادل التجاري الحر بين البلدين على مراحل، تشمل السلع والخدمات المختلفة مع بعض الاستثناءات في مجال الصادرات الزراعية خصوصاً القمح الاميركي. وبهذا يصبح المغرب ثاني دولة عربية, بعد الاردن, وثالث دولة شرق أوسطية بعد الاردن واسرائيل لها اتفاق تجاري مع الولايات المتحدة في حين تتفاوض كل من مصر والكويت والبحرين مع واشنطن لتوقيع اتفاقات مشابهة. ونقلت صحيفة "الحياة" اللندنية في نشرتها الإلكترونية الخميس، أن الممثل التجاري الأميركي روبرت زوليك وقّع مسودة الاتفاق التجاري عن الجانب الاميركي، فيما مثل الجانب المغربي الوزير المنتدب في الخارجية الطيب الفاسي الفهري. وينتظر ان يتم توقيع الاتفاق رسمياً الشهر المقبل بحضور الملك محمد السادس والرئيس جورج بوش على ان يٌعرض الاتفاق على الكونغرس الاميركي والبرلمان المغربي للتصديق. وعلى رغم ان الاتفاق لا يقضي بفتح اسواق القمح في المغرب الا انه يضع الصادرات الزراعية الاميركية في مستوى الامتياز الذي تحصل عليه الشركات والصادرات الاوروبية المرتبطة مع المغرب باتفاق الشراكة لعام 1996 . واعتبرت مصادر اميركية ان الاتفاق مع المغرب يندرج في اطار "صوغ الشرق الاوسط الكبير" ودعم الديمقراطية وحقوق الانسان في المنطقة والاعداد للمنطقة اليورومتوسطية التي سيؤسسها الاتحاد الاوروبي مع دول جنوب البحر الابيض المتوسط في افق سنة 2012. ومن المتظر ان تنطلق مفاوضات مشابهة مع البحرين لاقامة منطقة حرة. ويتوقع ان تتضاعف المبادلات التجارية بين الولايات المتحدة والمغرب الى بليوني دولار في السنوات القليلة المقبلة من بليون دولار حالياً. ويراهن المغرب على الحصول على مزيد من الاستثمارات الاميركية خصوصاً الصناعية منها والموجهة الى اسواق الاتحاد الاوروبي والشرق الاوسط "الكبير"، بحسب ما نقلته "الحياة". |