 | | مناصرون لبوتفليقة في الجزائر |
مرسيليا، فرنسا(CNN)--بدأت الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج السبت التصويت لاختيار رئيس للبلاد، على أن تستمر عمليات الاقتراع في الخارج حتى الخميس. وقالت أسوشيتد برس إنّ ما بين 10 و15 ألف جزائري توجهوا إلى مكتب الاقتراع في حديقة شانو بمرسيليا السبت. ومن المنتظر أن تبقى مكاتب الاقتراع التسعة في فرنسا مفتوحة كلّ يوم من الثامنة صباحا حتى السابعة مساء لاستقبال 742 ألف ناخب جزائري، وذلك حتى الثامن من أبريل/نيسان. وفي لندن بدأ الناخبون الأربعة عشر ألفا من الجالية الجزائرية المقيمة في بريطانيا السبت التصويت للانتخابات الرئاسية في المقر المركزي للقنصلية الجزائرية بالعاصمة البريطانية على غرار الجالية المقيمة في الخارج . وتفتح يوم الأحد مكاتب الانتخاب في المدن الداخلية مانشيستر و غلاسغو واوكسفورد و دبلن بالنسبة للمقيمين في إيرلندا الجنوبية لتمكين كافة الناخبين من أداء واجبهم. كما بدأت مكاتب الاقتراع في عدة مدن مغاربية مثل الرباط والدار البيضاء وفاس وطنجة ومراكش وأغادير في المغرب، وتونس والقصرين وباجة والمنستير في تونس، في استقبال الناخبين. وكان المرشحون للانتخابات الرئاسية في الجزائر قد ركزوا في برامجهم على الناخبين المقيمين بالخارج، وذلك في سباق لاستقطاب أكثر من مليون صوت. و بمجرد إعلان المجلس الدستوري قراره النهائي شرع المرشحون في تنظيم زيارات إلى الخارج للالتقاء بالجالية الجزائرية المقيمة هناك، وإقناعها بالتصويت لصالحهم. ويتزامن انطلاق عمليات الاقتراع مع وصول وفد من مراقبي الجامعة العربية إلى الجزائر لحضور سير الانتخابات. وقالت أسوشيتد برس إنّ عدد المراقبين العرب يبلغ 64 من مختلف الدول العربية يتقدمهم مساعد الأمين العام للجامعة سعيد كمال. وفي اختتام الحملة الانتخابية، قال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إن انتصارا كبيرا قد تحقق على الإرهاب في بلاده على الرغم من أنه لا تزال هناك عناصر تشكل بقايا لللجماعات الإرهابية. وأكد بوتفليقة الذي يسعى للفوز بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات التي تجري في الثامن من أبريل/ نيسان أنّ "الذين يقاتلون من أجل إقامة دولة على نمط نظام طالبان" قد سحق معظمهم غير أن قلة من العناصر التي تتسم بالعناد لا تزال صامدة على حد تعبيره. وقال بوتفليقة إنه لا يشعر بالقلق من أن تجتاح موجة أخرى من الإرهاب الجزائر بعدما أعلنت الجماعة السلفية للدعوة والقتال الولاء لتنظيم القاعدة. وأضاف أن عدم القضاء نهائيا على الجماعات الإسلامية استلزم استمرار حالة الطوارئ التي سيتم رفعها بمجرد أن تسمح الظروف الأمنية بذلك. |