 | | تدهور الأوضاع الأمنية بالعراق يهدد إقامة الانتخابات |
نيويورك، الأمم المتحدة(CNN) -- أعلن مدير إدارة المساعدة الانتخابية بالأمم المتحدة، كارينا بيريلي، الاثنين أن الاستعدادات لإجراء انتخابات بالعراق ماضية "في طريقها"، لكن ما لم يتحسن الوضع الأمني فإن "الانتخابات النزيهة والحرة لاختيار مجلس نيابي في يناير/ كانون الثاني 2005 ستكون متعذرة." وحذرت بيريلي قائلة في مؤتمر صحفي "من الواضح أنه مالم يتحسن الوضع الأمني، فلن تشارك الأمم المتحدة في الانتخابات، كما أننا لن ننصح أي مؤسسة أخرى بالمشاركة في انتخابات لن تمثل إرادة الشعب." وأضافت بيريلي، التي زارت العراق لمدة ثلاثة أسابيع الشهر الماضي للتشاور بشأن أول انتخابات حرة تجريها البلاد منذ الإطاحة بحكومة صدام حسين، "إذا تركنا الأمن جانبا، فإننا الآن نسير بشكل جيد جدا." وقالت بيريلي إن لجنة الانتخابات العراقية الجديدة ستضم سبعة مسؤولين ومديرا عاما ومفوضين في كل محافظة. ويجرى الآن تعيين أشخاص في هذه الوظائف. وحول سيناريو اختيار أعضاء لجنة الانتخابات العراقية، ذكرت بيريلي أن الأمم المتحدة وسلطة التحالف المؤقتة وضعا صناديق انتخابية عبر أنحاء البلاد لتلقي ترشيحات لعضوية لجنة الانتخابات، على أن تغلق الصناديق في 15 مايو/ أيار. وستقوم الأمم المتحدة باختيار المرشحين وفقا لقواعد يتم إقرارها، على أن يخضع المرشحون في الخطوة التالية لمقابلات بواسطة خبراء دوليين من خارج العراق قبيل الاختيار النهائي للأعضاء. واستدركت بيريلي قائلة إنه نظرا لتدهور الأوضاع الأمنية، فإنه يتعذر حاليا استقبال ترشحيات في صناديق بعض المناطق. كما يتم فتح أو غلق الصناديق تبعا للظروف الأمنية. وقالت بيريلي إن ثمانية أشهر من الاستعدادات ضرورية للانتخابات، وأن المرحلة الأولى تسير بخطى أسرع مما هو مخطط لها، وفقا لرويترز. وقدرت بيريلي التكلفة الإجمالية للعملية الانتخابية بما يتراوح بين 250 مليون إلى 260 مليون دولار خصصتها بالفعل السلطة المؤقتة، موضحة أن التكلفة يمكن أن ترتفع إذا سُمح للعراقيين الموجودين خارج البلاد بالإدلاء باصواتهم. ورغم المخاوف بشأن المشاكل الامنية إلا أن بيريلي قالت انها وجدت "حرصا بالغا" بين العراقيين الذين قابلتهم على المشاركة في الانتخابات." وتابعت بيريلي "الشيء الذي لا يمكننا أن نقدمه هو الإرادة السياسية لدى الشعب للسير نحو انتخابات، وهذا هو ما شهدته في أعين العراقيين." هذا ولم تفصح بيريلي عن موعد زيارتها القادمة للعراق على نحو تفصيلي. وتحاول الأمم المتحدة حاليا عن طريق الاخضر الابراهيمي، مستشار الأمين العام للأمم المتحدة، تشكيل حكومة انتقالية لحين إجراء الانتخابات العامة والمحلية. |