 | | الرئيس المؤقت لهايتي يؤدي اليمين الدستوري |
بورت-أو- برنس، هايتي (CNN) -- أعلن رئيس وزراء هايتي ييفون نيبتون، الأربعاء، حالة الطوارئ لمواجهة الأوضاع المضطربة في البلاد، وقام بتشكيل لجنة للإشراف على الأمن في كافة أرجاء الدولة. ومن جانبه، أعلن جاي فيليب زعيم المتمردين، أن اتباعه سيقومون بإلقاء السلاح، بعد أن كان قد هدد في وقت سابق باعتقال رئيس الوزراء ومحاكمته بتهمة القتل الجماعي. وجاء إعلان فيليب في أعقاب لقاء له مع قائد قوات مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) المتواجدة حاليا في العاصمة بورت أو برينس. وفي تصريحات لـ CNN قال فيليب إن القائد العسكري الأمريكي أكد له أن قوات المارينز ستتولى مهمة الإشراف على الأمن. وأوضح فيليب أن قواته ستسلم أسلحتها للرئيس الجديد. وعلى صعيد آخر، دعا الرئيس المؤقت للبلاد، بونيفاس ألكسندر، الجماعات المسلحة الموالية للرئيس السابق جان أريستيد لإلقاء السلاح، وذلك في كلمة بثتها إذاعة البلاد الأربعاء. وفي الوقت نفسه أعلن السفير الأمريكي في هايتي، جيمس فولي، أنه يتوقع أن تقوم كافة الأطراف بنزع سلاحها. وكان أعوان قائد متمردي هايتي، جاي فيليب، قد استولوا على المقر الرئيسي السابق لقيادة الجيش الثلاثاء. وأعلن جاي نفسه قائدا جديدا للشرطة، وهدد باعتقال رئيس الوزراء الحالي، ييفون نبتيون. وأكد جاي أنه يحظى بتأييد 90 في المائة من قوات الشرطة، مطالبا بالقبض على 20 شخصا من قادة الجماعات المسلحة المساندة للرئيس المخلوع، أريستيد. ومن ناحية أخرى، أكد رئيس جمهورية أفريقيا الوسطى، الجنرال فرانسواز بوزيز، أن قراره منح اللجوء السياسي لرئيس هايتي المخلوع، أريستيد، "عمل إنساني." وقال رئيس جمهورية أفريقيا الوسطى - في بيان صادر عن مكتبه - إن بلاده ترحب بأي شخص في محنة، ويحتاج إلى لجوء." وقد تم الإعلان الأحد عن خروج أريستيد من البلاد في ظروف مثيرة للجدل. ومن جانبه، اتهم أريستيد الولايات المتحدة بخطفه وطرده من البلاد، وهو ما نفاه كولن باول وزير الخارجية الأمريكي الأربعاء. |