 | | الحقن طريقة للعلاج |
دبي، الامارات العربية (CNN) -- أفادت دراسة علمية حديثة، أن مادة البوتولينيوم توكسين "بوتوكس" "Botox" في غدة البروستات، يمكن أن يكون علاجا بديلا وواعدا، لملايين الرجال الذين يعانون من ضخامة حميدة في غدة البروستات. و"تعتبر ضخامة البروستات علامة غير مريحة على التقدم بالعمر"، حسبما ذكره مايكل شانسلر أستاذ الامراض البولية والنسائية في كلية الطب بجامعة بيترسبرغ، الذي أضاف قائلا "معظم العلاجات الشائعة أو المعروفة قد يكون لها تأثيرات جانبية، بما فيها ضعف القدرة على الانتصاب." وأضاف "لقد أنهينا عددا من الدراسات، التي أثبتت أن حقن البوتوكس يعتبر إجراء سليما وفعالا لإصابات القسم السفلي من الجهاز البولي، كما أثبتنا في هذه الدراسة أن الأمر ذاته يمكن أن يكون صحيحا بالنسبة لاستخدام البوتوكس حقنا في البروستات المتضخمة." وكانت التجربة قد أجريت على 12 مريضا تتراوح أعمارهم مابين 50-82 عاما، ممن كانت لديهم أعراض لضخامة البروستات الحميدة والتي لم تستجب للمعالجة بأدوية من نوع حاصرات ألفا (alpha-blockers) تلقوا حقن البوتوكس في غدة البروستات. وأظهرت النتيجة أن ثلاثة إلى سبعة منهم حدث لديهم بعد الحقن انخفاض في الأعراض المزعجة يعادل ما مقداره 62.3 بالمئة في المقياس العالمي لأعراض البروستات المعتمد، وتحسّن في جودة الحياة بما يعادل 56.5 بالمائة على المقياس العالمي لنوعية الحياة أيضا. كما أظهر المرضى زيادة معينة في مستوى جريان البول لديهم، ونقص خفيف في وحجم البروستات . ولم يعان المرضى من أي أعراض جانبية محددة، مثل السلس البولي الجهدي (عدم استمساك البول) والقذف المبكر وضعف الانتصاب. يشار إلى أن ضخامة البروستات الحميدة هي واحدة من الأمراض الشائعة عند الرجال، حيث يتعرض أكثر من نصف من تعدّى سن الستين و80 بالمئة ممن هم في سن الثمانين للإصابة بها. فيما تتطور لدى 40 إلى 50 بالمائة أعراض لتلك الضخامة، والتي تتضمن التبول المتكرر والتهابات في الجهاز البولي وعدم القدرة على إفراغ المثانة بشكل كامل، وفي الحالات الشديدة يحدث تخرب في المثانة والكلية. وقد تم تقديم نتائج الدراسة المذكورة في مؤتمر جمعية الأمراض البولية الأمريكية (AUA) الذي عقد في سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة مؤخرا. |