ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


خلافات تؤجل توقيع الدستور العراقي الانتقالي

1616 (GMT+04:00) - 05/03/04

أعضاء من مجلس الحكم العراقي
أعضاء من مجلس الحكم العراقي

بغداد، العراق (CNN)-- فيما كان أعضاء مجلس الحكم الانتقالي في العراق يستعدون للتوقيع على دستور انتقالي يسمح بإدارة الدولة، في خطوة تاريخية، رفض أعضاء شيعة التوقيع بسبب بعض الاحترازات التي طرأت في اللحظة الأخيرة، مما أدّى إلى إرجاء "يمكن أن يكون ملحوظا" لحفل التوقيع، وفق ما أعلنت مصادر سياسية لـCNN.

ومن جهته، قال مسؤول في سلطة التحالف إنّ "التأخير يعود لأسباب فنية" فيما أضاف زميل له أنّ الأمر لا يتعلق بخلافات جوهرية تمسّ المسائل الدينية أو حقوق المرأة أو دور المليشيات.

وقال المسؤول إنّ أعضاء شيعة من المجلس أبدوا تحفظات في اللحظة الأخيرة معلنين أنهم لن يوقعوا على الوثيقة إلا إذا تمّ العمل على تلك الاحترازات.

ويأمل الشيعة الذين يمثلون غالية العراقيين، في وضع يسمح لهم بالمحافظة على قوتهم السياسية وأمنهم وحرياتهم الدينية.

ويعقد أعضاء المجلس في هذه الآونة اجتماعا مع الحاكم المدني الأمريكي في العراق بول بريمر لحلّ خلافات اللحظة الأخيرة.

وكان من المفترض أن يتم حفل التوقيع على القانون الذي يمثل دستور العراق في المرحلة الانتقالية قبل أكثر من ساعة. ووصف الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر القانون بأنه الوثيقة "الأكثر انفتاحا" في تاريخ هذا البلد، مشددا على أن الوثيقة "تضمن دورا محترما للإسلام في المجتمع العراقي."

وكان من المتوقع ان يوقع مجلس الحكم المؤلف من 25 عضوا في الساعة الرابعة مساء (1300 بتوقيت جرينتش) على القانون في حفل تأجل يومين بسبب حداد عام على مقتل ما لايقل عن 181 شخصا في هجمات يوم الثلاثاء.

ودوت أصوات سلسلة من الانفجارات في العاصمة العراقية خلال الصباح ولكن لم ترد أنباء فورية عن سقوط قتلى أو جرحى.

ويعطي القانون الانتقالي الذي تم الاتفاق عليه بعد محادثات مطولة في مطلع الاسبوع الماضي تفصيلات بشأن الطريقة التي سيحكم بها العراق بعد انتخابات لاختيار مجلس انتقالي من المقرر ان تجرى بحلول 31 يناير كانون الثاني عام 2005.

ويقول مسؤولون عراقيون وأمريكيون ان ما يقوله القانون هو أن العراق سيكون به حكومة تنفيذية ومن المرجح رئاسة متعددة ورئيس وزراء ومجلس وزراء بالاضافة إلى المجلس المنتخب.

وسيضع المجلس دستورا دائما ويحضر لاجراء انتخابات كاملة تعقد بحلول نهاية عام 2005 .

وفيما يستعد مجلس الحكم العراقي الجمعة، للتوقيع على الدستور الانتقالي للعراق، سمع دوي انفجار وسط بغداد، بحسب ما أعلنه مسؤولون من التحالف لشبكة CNN.

هذا ولم تعرف على الفور التفاصيل التي أدت للانفجار وما إذا كان هناك ضحايا.

وكان المسؤولون تخوفوا من أن يقوم عناصر من المقاومة العراقية الموالية للرئيس السابق صدام حسين بأعمال تخريبية لإشاعة الفوضى وتعطيل عملية التوقيع المتوقعة عصر الجمعة، بحضور 25 عضوا من المجلس المعين من قبل الولايات المتحدة.

وقد واجه مشروع الدستور العراقي عدداً من العقبات تمثلت في جدل مطول حول بنوده ومرجعيته.

وتركزت الخلافات حول قضايا مثل الشريعة الإسلامية وحقوق المرأة ووضع المناطق الكردية في شمال العراق، فضلاً عن قضية الرئاسة التي يطالب بعض من أعضاء مجلس الحكم بأن تكون دورية بين الطوائف الرئيسية الثلاث في العراق، فيما تطالب قيادات الشيعة بالهيمنة.

وعلى صعيد آخر، يبحث أعضاء مجلس الحكم العراقي حاليا أسلوب تعزيز الإجراءات الأمنية في البقاع المقدسة بالعراق.

وأكد عضو مجلس الحكم، موفق الربيعي، أن إجراءات الأمن لم تكن كافية خلال احتفالات الشيعة الأخيرة بيوم عاشوراء.

وفي حديث لشبكة PBS، اعلن قائد القيادة القيادة الوسطى للجيش الأمريكي، الجنرال جون أبي زيد، أن قوات التحالف تلقت تحذيرات من هجمات محتملة الثلاثاء، وقامت بدورها باتخاذ احتياطات أمنية، والتنسيق مع قوات الأمن العراقية، وتحذير مسؤولين شيعة من "هجمات واسعة"، مما ساهم في إنقاذ حياة الكثيرين.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com