 | | صورة مأخوذة بكاميرا فيديو للاعلان التلفزيوني مثار الجدل |
واشنطن (CNN)-- دافع القائمون على حملة الرئيس الأمريكي جورج بوش الخميس، عن استخدام صور الدمار الذي لحق ببرجي مركز التجارة العالمي إثر تفجيرات 11 سبتمبر /أيلول 2001 ، في اعلان سياسي مرتبط بسباق انتخابات الرئاسة الأمريكية المقبلة في الخريف، وسط انتقادات شديدة اللهجة من بعض أسر ضحايا الهجمات. ويتضمن الإعلان الذي هو جزء من حملة متلفزة رُصد لها عدة ملايين من الدولارات، وبدأ بثها الخميس، ثناء على قيادة الرئيس بوش في وقت واجهت فيه الولايات المتحدة عددا من التحديات منها "ركود اقتصادي، وتراجع مؤشرات أسواق المال" ونهاية الثورة التي فجرتها شبكة الإنترنت وهجمات 11 سبتمبر. وقد انتقدت بعض أسر ضحايا هجمات سبتمبر قرار استخدام صور الدمار الذي لحق ببرجي مركز التجارة العالمي بنيويورك، والتي تظهر رجال الإطفاء بين الدمار، وهو ما استدعى ردا عنيفا من أحد اتحادات وحدات الإطفاء. وقال هارولد شايتبرجر، الرئيس العام للنقابة الدولية لرجال الإطفاء، التي تدعم المرشح الديمقراطي السيناتور جون كيري، "بوش يستخدم أكبر كارثة في تاريخنا وفي تاريخ وحدات الإطفاء، للفوز بتعاطفنا في حملته الرئاسية." بدوره وصف السيناتور جون كيري ببيان مكتوب الإعلان بأنه "مثير للذهول." وقال كيري "الرئيس بوش فقد مصداقيته عند الشعب الأمريكي." أما رودي جولياني الجمهوري، وعمدة مدينة نيويورك السابق الذي لاقى تعاطفا دوليا لأسلوبه في التعاطي مع هجمات 11 أيلول، فقد هبّ لنجدة بوش قائلا إن حملة بوش الإعلانية هي "مناسبة" و "ذات صلة" بروح الموضوع. وقال جولياني أحد داعمي حملة بوش لشبكة CNN "واقع أن بوش لعب دورا كبيرا جدا جدا بإخراج بلادنا من تبعات أسوء هجمات في تاريخنا، فإن المسألة مناسبة له للإشارة إلى ناحية من سجله، كما يفعل الديمقراطيون بالهجوم على نواحي من سجله بالقول (نظن أنه كان يجب القيام بالمسألة بطريقة مختلفة)" بحسب كلام جولياني. أما المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان فقال مدافعا عن الإعلان "إنه حيوي جدا لمستقبلنا بأن نتعلم من أحداث 11 سبتمبر، فهذه الأحداث غيرت المعادلة في سياساتنا العامة، وغيرت عالمنا بالكامل، كما أن قيادة الرئيس الراسخة هي حيوية لكيفية شن حرب على الإرهاب." وقال ديفيد جيرغن، مستشار سابق خدم في عهد رؤساء سابقين من الحزبين الديمقراطي والجمهوري إن استخدام صور من 11 سبتمبر في حملات اعلانية في السباق الرئاسي يعتبر أمرا مقبولا، لكن بحدود. |