ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


استخدام الأدوية الكيماوية لعلاج التصلب الشرياني

1637 (GMT+04:00) - 05/05/04

طفل مصاب بمرض التصلب العديد
طفل مصاب بمرض التصلب العديد

فيلادلفيا، بنسلفانيا (CNN )--قدم أطباء في تقريرهم حول نتائج استخدام الكيماوي لعلاج الأمراض الجهازية المناعية بما فيها التصلب الشرياني،والمعروف بـ ( Multiple Sclerosis) ، آمالا وتطلعات قد تكون مشرقة، لأولئك الذين يعانون من تلك الأمراض.

وبما أن عدد المرضى الذين أجريت عليهم التجارب، لا يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة، فقد أكد أحد الباحثين، أنه لا بد من إجراء المزيد من التجارب، قبل إعلان أي نجاح حقيقي .

فدواء سيكلوفوسفاميد - (Cyclophosphamid) يستخدم عادة بجرعات عالية تتسبب في تدمير معظم أو جميع الخلايا الدفاعية، ضد مرض معين. إلا ان الخلايا الجذعية الموجودة في عظام الإنسان، تقاوم هذا التأثير الضارللدواء.

وحسب رأي الأطباء، يتم تحريض الخلايا من جديد، بواسطة أدوية أخرى تعمل على إعادة بناء جهاز المناعة، ولكن بدون المحرضات الضارة التي تتسبب في مهاجمة الجسم لخلاياه ذاتها.

ويقول الدكتور ايزادور برودسكي مسؤول أمراض الدم في جامعة دريكسيل هانمان، أنه " فور تدمير الخلايا المناعية تفقد القدرة على تمييز المحرض الذي أدى إلى تكوينها، كما يصبح جهاز المناعة بعد هذا "ساذجا"، وبالتالي يتحمل أي نوع من المحرضات، التي قد تتسبب باستجابة المناعة الذاتية."

ويؤكد الأطباء العاملين في البحث، أهمية متابعة المرضى خلال الدراسة، لكن النتائج الأولية يمكن ان توصف بالمدهشة وغير المتوقعة. فهناك العديد من المرضى الذين كانوا يعانون من صعوبة في المشي، أو مشاكل أخرى من عدم التلاؤم، اختفت لديهم الأعراض خلال 3 - 6 اسابيع الأولى من العلاج .

شعار جمعية التصلب اللويحي العديد
شعار جمعية التصلب اللويحي العديد

وتفيد المعلومات، ان ستة مرضى مصابين بالتصلب الشرياني، استكملوا العلاج حتى الآن، بعد ان طبق العلاج عليهم مدة ثلاثة إلى خمسة أيام.

أحد الأطباء قال إن جميع المرضى "كانوا يعانون من حالات متطورة من التصلب العديد، وجربوا ثلاثة أنواع مختلفة من العلاج على الأقل، بدءا بالستيروئيدات وصولا إلى مثبطات المناعة، ولكن بدون فائدة."

أعلن ذلك الدكتور برودسكي، الذي يعمل على تطوير العلاج مع ابنه نائب رئيس قسم الابحاث في جامعة جون هوبكنز، ومازالت النتائج حتى الآن غير مثبتة .

ولا يزال التساؤل الذي يطرح باستمرار على الباحثين، يتعلق بالمدة التي يحتاجها العلاج كي يؤثر فعليا، وما إذا كان يعرّض المريض للإصابة بأية مشاكل تذكر؟

ويذكر ان أمراض المناعة عموما يتم علاجها باستخدام دواء الانترفيرون، الستيروئيدات، الاشعة، وغيرها من الأدوية الكيماوية التي تعمل على تثبيط انتاج الخلايا المضطربة التي تتعامل مع خلايا الجسم ذاته وكأنها خلايا غريبة مؤذية.

اما بالنسبة للدراسة، فتعتمد على تطبيق قتل الخلايا المناعية العشوائية، وليس تثبيطها فقط.

وقد تم البدء باستخدام الدواء منذ عام 1997 ،على أكثر من 300 مريض، لديهم أمراض مناعية في الدم، وأمراض في الأجهزة العصبية المحيطية ، والعضلية العصبية، وصولا إلى التصلب الشرياني.

ويذكر ان نتائج هذه الدراسة تمت الموافقة عليها من قبل منظمة الغذاء والدواء الأمريكية، وتم عرضها في ملتقى طبي في فيلادلفيا الشهر الماضي .


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com