 | | سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة |
الأمم المتحدة، نيويورك (CNN) -- قال سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة إن نقل السيادة في العراق إلى حكومة انتقالية في أواخر شهر يونيو/حزيران الجاري سيتضمن أيضاً تسليم مهام السيطرة على السجون والمعتقلات، الأمر الذي قد يؤدي إلى محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين بواسطة العراقيين. وتعد الولايات المتحدة لمحاكمة الرئيس العراقي السابق، وهو معتقل كأسير حرب في مكان مجهول، لم يكشف عنه منذ 13 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، ويخضع للاستجواب بواسطة وكالة الاستخبارات الأمريكية ومكتب التحقيقات الفيدرالية، وتعتزم تسليمه إلى العراقيين لمحاكمته. وتتسم قضية السيطرة على السجون والمعتقلات بحساسية بالغة في أعقاب الكشف عن الانتهاكات التي تعرض لها سجناء عراقيون على يد جنود أمريكيين في سجن أبوغريب. وقال السفير البريطاني، أيمير جونز باري، إن إدارة العراقيين للسجون "تنسجم تماما" مع عملية نقل السلطة، وفي معرض رده على سؤال بشأن إذا كان الأمر يعني تسليم صدام إلى الحكومة الإنتقالية في العراق، رد باري بالإيجاب.  | | تتحفظ الولايات المتحدة على صدام في مكان مجهول |
وأضاف قائلاً في هذا السياق "اعتقد أننا كنا دائما نقول بأنه في مرحلة ما، وبأسرع ما يمكن، سنسلم صدام إلى العراقيين للمحاكمة، وكلما أسرعنا في ذلك كان الأفضل." وكان العديد من الدول الأعضاء في مجلس الأمن قد عبروا عن قلقهم من إغفال مسودة القرار الأمريكي -البريطاني بشأن نقل السيادة في العراق، الإشارة للسجون، وطالبت الصين بالمزيد من الوضوح في هذا الشأن وعلى خلفية فضيحة أبوغريب. وتجدر الإشارة إلى رئيس لجنة جرائم الحرب العراقية كان قد أشار الشهر الماضي إلى أن تسليم صدام إلى السلطة العراقية لن يتم قبل 30 يونيو/حزيران الجاري، وأن محاكمته لن تبدأ قبل عام 2005. |