ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


رسائل للنصب الإلكتروني بإسم "صدام"

2238 (GMT+04:00) - 05/08/04

النصابون يستغلون إسم صدام الكترونيا
النصابون يستغلون إسم صدام الكترونيا

دبي، الإمارات العربية (CNN) -- حذرت تقارير صحفية من أن ثمة مجموعة من النصابين والمحتالين يستغلون اسم الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين مستهدفين هذه المرة التجار الخليجيين.

وأشار تقرير نشرته صحيفة عكاظ السعودية الصادرة الخميس، إلى أن عددا من رجال الأعمال السعوديين قد تلقوا عبر بريدهم الإلكتروني رسائل تبث باسم (العراق) تطالبهم بالإفصاح عن رقم الحساب مقابل الحصول على 20 مليون دولار يتم تحويلها مباشرة لاستثمارها في أي مكان.

ويزعم صاحب الرسالة (المرسل) أن هذه الأموال تعود للرئيس العراقي السابق، ويتلقى من يقوم بتشغيلها حصة تزيد عن 20 في المائة من المبلغ.

ويبدو أن استغلال اسم صدام للنصب الإلكتروني قد يجد طريقه لدى بعض التجار والطامعين للثراء السريع، بعد أن أعلنت عدد من البنوك الأوروبية والشرق أوسطية عثورها على مئات الملايين من الدولارات العائدة لصدام حسين، ضمن عملية للبحث عن أرصدته في مختلف البنوك العالمية.

ووفقا لوكالة الأسوشيتد برس، فقد أسفرت عمليات تعقب أرصدة الرئيس المخلوع العام الماضي عن العثور على 1.5 مليار دولار في البنوك اللبنانية والبريطانية والسويسرية، في حسابات باسم الحكومة العراقية، غير أنه لم يتم التأكد ما إذا كانت تعود لصدام شخصيا.

وكانت الولايات المتحدة قد طالبت العديد من دول العالم بتجميد أرصدة رموز القيادة العراقية السابقة وعلى رأسهم صدام، وتحويلها إلى حساب خاص في الإحتياط الفيدرالي (المصرف المركزي الأمريكي) ليتم استخدامها لاحقاً في إعادة أعمار العراق. وبشار إلى أن مثل هذه الرسائل سبق وأن حذرت منها الجهات الأمنية والنقدية في دول الخليج، حيث تعدّ في مجملها مصيدة كبيرة من مصائد المحتالين، كما الخبراء المراقبون الاقتصاديون.

وتعتبر منطقة الخليج إحدى المناطق المستهدفة من قبل عصابات غسيل الأموال في العالم، نظرًا لموقعها الجغرافي باعتبارها حلقة وصل بين مراكز إنتاج المخدرات (باكستان ،أفغانستان، إيران، وتايلاند) وبين الدول المستهلكة للمخدرات (أوروبا، وأمريكا وباقي دول الشرق الأوسط).

ويضاف الى ذلك كله، وجود أعداد هائلة من العمالة الوافدة تتجاوز ثمانية ملايين عامل، معظمهم من الآسيويين.

وكانت صحيفة الرياض نقلت في وقت سابق عن لجنة التجارة الاتحادية الأمريكية، أن رسائل البريد الإلكتروني العشوائية غير المرغوب فيها، قد تكون غير قانونية وتعد نوعا من الاحتيال.

وتحتوي ثلثا هذه الرسائل على معلومات غير صحيحة بشكل أو بآخر، وذلك استنادا إلى تحليل للبريد العشوائي الذي جمعته اللجنة.

ووجدت اللجنة أنه من بين ألف رسالة عشوائية استخدمت 44 بالمائة منها عنوان زائف للرد لإخفاء هوية مرسل الرسالة، أو استخدمت موضوعا مضللا لخداع مستقبل الرسالة حتى يفتحها.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com