 | | المعلمة أثناء محاكتها |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- أطلق الأربعاء سراح معلمة سابقة اتهمت باغتصاب تلميذ في الصف السادس الابتدائي، وسرعان ما التمس التلميذ الضحية من المحكمة رفع الأمر القضائي بعدم الاتصال بينهما لأنه مازال يحبها. وكانت المعلمة ماري ليتورنو المتزوجة وأم لأربعة أطفال والتي تبلغ حاليا 42 عاما، قد وجدت متهمة عام 1997 بإقامة علاقات جنسية مع فيلي فوالو البالغ من العمر 20 عاما عندما كان في الثالثة عشر من عمره. وحكم عليها بالسجن سبع سنوات، بعد فشلها في الابتعاد عن الطفل، ولها طفلتين ثمرة علاقتها بفيلي. ورفع محامي فيلي مذكرة إلى المحكمة العليا بهدف رفع الأمر القضائي المتعلق بمنع حدوث أي اتصال بينهما. وعند إطلاق سراح المعلمة، قال فيلي "إنني أشعر بنوع من العصبية، ولا أدري حقيقة شعوري الآن، غير أنني أحبها، وهذا ما أعرفه." وانسلّت ليتورنو خارجة من السجن الأربعاء فجراً لتجنب وسائل الإعلام؛ في حين تواجد بعض الرجال عتد بوابة السجن يلوحون بشعارات تقول "عمري 18 سنة" و"خذيني يا حبيبتي" وباعتبارها معتدية جنسياً، فقد أمرتها المحكمة بالخضوع لعلاج نفسي. ويرى الكاتب جريج أولسن، أن العديد من الناس ينظرون إلى هذه القضية باعتبارها قصة حب، ويرغبون في أن يرونهما معاً، غير أنه يود تذكيرهم بأن فيلي كان في الثالثة عشر من عمره عندما حدث له ذلك، وأن حياته تأثرت بعمق بما فعلته له.  | | فيلي.. مازلت أحبها |
وكان أولسن قد ألف كتاباً يتناول العلاقة بين المعلمة والتلميذ، نشره عام 1999 بعنوان "إذا كان حبي لك جريمة". وعندما اعتقلت ليتورنو أول مرة، كانت حاملاً بإبنة فيلي الأولى، لذلك حكم عليها القاضي بالسجن ستة أشهر بتهمة الاغتصاب وأمرتها بالابتعاد عنه؛ إلا أنها التمست من القاضي إعطاءها فرصة ثانية. وفي الالتماس قالت المعلمة "سيادتكم.. لقد ارتكبت فعلة لم يكن لدي الحق بفعلها، لا أخلاقياً ولا شرعياً. لقد كان عملاً خاطئاً وأعتذر عما بدر مني.. وأعدكم بأنه لن يتكرر ثانية، ساعدوني أرجوكم". لكن بعد نحو شهر، اكتشف أنها مازالت تقيم العلاقة مع فيلي، وأنهما يلتقيان في سيارة فان، وبحوزتهما ستة آلاف دولار. أما طفلتاهما البالغتين من العمر خمس وسبع سنوات، فتقيمان مع والدة فيلي، فيما يعيش هو في أغلب الأحيان مع عائلات صديقة. أما أطفال ليتورنو الأربعة فيعيشون مع زوجها السابق في آلاسكا، كما أفادت وكالة الأسوشيتد برس. من جهته، لم يكمل فيلي تعليمه، وهو عاطل عن العمل الآن. وقال المؤلف أولسن إنه التقى فيلي قبل ثلاثة أسابيع ووجده ناضجا بعدما عاش ماضياً مضطرباً. |