 | | يتواصل سقوط الجنود الأمريكيين بصورة يومية في العراق |
العراق، بغداد (CNN) -- أعلنت شرطة كركوك الثلاثاء أنها عثرت مساء الاثنين على جثة مفصولة الرأس بشمال العراق، ربما تكون لمسؤول شرطي عراقي كان مفقودا، ويتعامل مع القوات الأمريكية في مطار كركوك. كما أصيب عشرة أشخاص على الأقل في بعقوبة الثلاثاء، إثر سقوط صاروخ على بناية سكنية قرب المقر الرئيسي لشرطة محافظة ديالا في المدينة. وضرب الصاروخ البناية حوالي الساعة 2.30 مساء بالتوقيت المحلي.  | | سيارة محطمة في انفجار الموصل |
وفي حادث آخر بالموصل، أسفر انفجار عبوة ناسفة مزروعة بإحدى السيارات ظهر الثلاثاء لدى مرور قافلة عسكرية أمريكية، عن مصرع ثلاثة مدنيين عراقيين، وإصابة أربعة جنود أمريكيين، تم نقلهم إلى مستشفى المدينة. وأصاب الانفجار سيارة مدنية كانت تسير وراء القافلة، مما أسفر عن وفاة ركابها الثلاثة. وفي الرمادي، انفجرت عبوة ناسفة أثناء مرور قافلة عسكرية أمريكية الساعة 2.15 مساء الثلاثاء بالتوقيت المحلي، مما أدى إلى إصابة جندي أمريكي، وجرح سبعة مدنيين عراقيين. وفي مدينة النجف، قدّم مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) الثلاثاء تعويضات قدرها 200 ألف دولار للأهالي المتضررين من جراء العمليات العسكرية بالمدينة إبان القتال بين القوات الأمريكية ومليشيا الزعيم الشيعي، مقتدى الصدر. وفي تطورات ميدانية بالعراق الاثنين، لقي جندي أمريكي مصرعه، فيما أصيب آخران بجراح في انفجار قنبلة أثناء مرور قافلة عسكرية بالقرب من بغداد مساء الاثنين، وفق بيان للجيش الأمريكي الثلاثاء. وجاء في البيان أن القنبلة انفجرت في الساعة 11:30 مساء بالتوقيت المحلي أثناء مرور الرتل العسكري التابع للفيلق الثالث عشر لقيادة الدعم بالجيش الأمريكي. وعلى صعيد مواز، أشارت الداخلية العراقية إلى اغتيال مسؤولين أمنيين في جنوب بغداد مساء الاثنين. وقال العقيد عدنان عبد الرحمن إن القتيلين وهما قائدا شرطة حدود "المثنى" و"الديوانية" قد هوجما من قبل مجموعة مسلحة جنوبي العاصمة بغداد. ومن جهة أخرى، دافع السفير بول بريمر، الذي تولى إدارة الحكومة الإنتقالية الأمريكية في العراق لمدة 14 شهراً، عن قرار الإدارة الأمريكية للإطاحة بصدام حسين. وأشار بريمر في كلمة أمام مؤتمر في غرب فيرجينيا إلى أن الولايات المتحدة لم تكن تمتلك القوات الكافية لحفظ الأمن والنظام في أعقاب السقوط السريع للنظام العراقي إبان الحرب. رامسفيلد يتراجع عن موقفه بشأن أسلحة العراق والقاعدة وفي تراجع عن تصريحاته السابقة، سلم وزير الدفاع الأمريكي، دونالد رامسفيلد، الاثنين بخطأ المعلومات الاستخباراتية الأمريكية حول أسلحة الدمار الشامل في العراق، كما أقر بعدم وجود أدلة راسخة تربط الرئيس العراقي السابق بتنظيم القاعدة. وفي كلمة أمام مجلس العلاقات الخارجية بنيويورك، قال رامسفيلد إنه ليس في موقع يسمح له بالإجابة عن خطاء الاستخبارات الأمريكية بشأن أسلحة العراق المحظورة ومضى قائلاً "ببساطة.. لا أدري." وفي رد على سؤال بشأن مزاعم وجود علاقة بين النظام العراقي السابق وتنظيم القاعدة، قال وزير الدفاع "بحسب علمي.. لم أر أي أدلة راسخة وقوية بوجود رابط بين الاثنين."  | | رامسفيلد أمام مجلس العلاقات الخارجية بنيويورك |
ونوه قائلاً "العالم أفضل وصدام في السجن وليس موقع قوة." وأثار رامفسيلد تساؤلات بشأن الأردني المطلوب، أبو مصعب الزرقاوي، وإذا ما كانت شبكته تعمل تحت لواء القاعدة، غير أنه أكد أن أجندة الجماعتين تنصب في هدف واحد. وتأتي تصريحات رامسفيلد مناقضة لتأكيدات نائب الرئيس الأمريكي، ديك تشيني التي أدلى بها لشبكة CNBC في يونيو/حزيران، والتي أشار فيها لوجود "أدلة دامغة" لاتصالات على مستو رفيع بين زعيم تنظيم القاعدة أسامه بن لادن ومسؤولين في الاستخبارات العراقية. وتتناقض بدورها مع تصريحات سابقة أدلى بها رامسفيلد في سبتمبر/أيلول عام 2002 تحدث فيها عن أدلة "قوية" قدمتها وكالة الاستخبارات الأمريكية عن وجود القاعدة في الأراضي العراقية. وكانت لجنة 11/9 المستقلة قد رجحت في تقريرها الصادر في يوليو/تموز المنصرم عقد لقاءات بين مسؤولين عراقيين وبن لادن، أو بعض من معاونيه، عام 1999. غير أن التقرير أشار إلى افتقار الأدلة التي تدعم نظرية أن تلك الاتصالات قد تطورت إلى علاقات عملية بين الجانبين. ونفى التقرير كذلك وجود أدلة تشير إلى تعاون العراق مع القاعدة في شن أو الأعداد لأي هجمات على الولايات المتحدة. وكرر الرئيس الأمريكي، جورج بوش، في تصريحات سابقة موقف إدارته المتمسك بوجود رابط بين القاعدة والنظام العراقي السابق مشيراً إلى أن الأردني المطلوب، أبومصعب الزرقاي، دليل رابط بين صدام وشبكة القاعدة. |