 | | الأميرة ديانا وصديقها دودي الفايد |
لندن، بريطانيا (CNN)-- تبدأ بريطانيا الثلاثاء، أولى جلسات التحقيق الرسمي المتعلق بظروف مقتل الأميرة ديانا وصديقها دودي الفايد، وذلك بعد مرور قرابة سبع سنوات على مقتلهما في حادث سيارة في نفق في العاصمة الفرنسية باريس. ويأمل من التحقيق أن يضع حدا للتكهنات المنتشرة منذ سنوات ولنظريات المؤامرة حول الحادث. لكن لا يعرف بعد ما إذا كان التحقيق سيكشف النقاب عن أي معلومات جديدة، بحسب ما نقلته وكالة الأسوشيتد برس. ويشرف على سير التحقيق، المحقق الملكي مايكل بورغيس، وذلك استنادا لأحكام القوانين البريطانية عندما يموت أحد مواطنيها في الخارج. ويتوقع أن تعقد جلستي استجواب الثلاثاء على أن يلحقهما جلسة أخرى تحدد في موعد لاحق، إفساحا في المجال أمام المحقق لإجراء المزيد من البحوث المتعلقة بالقضية، بحسب المتكلمة باسمه والتي رفضت الكشف عن اسمها. وكان أعلن عن عقد جلسة استجواب عمومية تتعلق بظروف الوفاة الشهر الماضي. وكان محمد الفايد، رجل الأعمال المصري الأصل، قد تقدم بطلب استئناف جديد لفتح قضية مقتل ولده عماد، الذي يلقب بدودي الفايد، والأميرة الراحلة ديانا، بحادث سيارة في باريس عام 1997 . وسبق ان تقدم الفايد الأب، بطلبات لفتح القضية في عدة محاكم ببريطانيا وفرنسا، وكان آخرها رفض طلبه في اسكتلندا، في إبريل/ نيسان الماضي للقيام بتحقيق علني يبحث عن الأسباب الغامضة التي أدت لمقتل دودي والأميرة ديانا. ويمتلك محمد الفايد في بريطانيا، التي يعيش فيها منذ 35 عاما، سلسلة محلات هارودز في لندن، وقصرا في اسكتلندا، وفريقا لكرة القدم. ويؤكد الفايد أن الحادث ناجم عن جريمة قتل مدبرة، لكن التحقيق الذي قام به القضاء الفرنسي في عام 1999، خلص إلى أن هذا الحادث نجم عن الإفراط في السرعة. وقتلت ديانا مع صديقها رجل الأعمال عماد (دودي) الفايد وسائق السيارة هنري بول في نفق بباريس يوم ٣١ أغسطس/أب عام ١٩٩٧، إلا ان السلطات الفرنسية خلصت إلى أن الحادث كان غير متعمد، وان السائق بول كان يقود السيارة بسرعة كبيرة وهو مخمور. |