 | | يفصل المعبر بين غزة وإسرائيل |
مدينة غزة، قطاع غزة (CNN) -- شنّ مسلحون فلسطينيون في عربتي جيب من طراز الدفع الرباعي تعود ملكيتها فيما يبدو للجيش الإسرائيلي، هجوما السبعلى نقطة عسكرية إسرائيلية قرب معبر إيريز الذي يفصل بين غزة وإسرائيل. وقد أطلقت القوات الإسرائيلية نيرانها باتجاه نقطة أمن فلسطينية -في ردها على الهجوم- أسفر عن مصرع ثلاثة من رجال الأمن الفلسطينيين بحسب ما نقلته مصادر من كتائب شهداء الأقصى، الجناح المسلح لحركة "فتح". وقام المسلحون الفلسطينيون بتفجير إحدى العربتين عند بوابة الحاجز لإفساح المجال في دخول الأخرى إلى المنطقة الصناعية في إيريز وإطلاق النار على القوات الإسرائيلية بحسب ما قالته المصادر. وأشارت المصادر إلى أن القوات الإسرائيلية التي بدت مرتبكة سارعت بالرد، مطلقة نيران الأسلحة الأوتوماتيكية باتجاه نقطة متاخمة لها للشرطة الفلسطينية، الأمر الذي أسفر عن مصرع ثلاثة من رجال الشرطة الفلسطينية. وقامت عناصر من حركة الجهاد الإسلامي وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" وكتائب شهداء الأقصى، بتنسيق الهجوم، بحسب نفس المصادر. من جهة متصلة، قالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن جيش الدفاع الإسرائيلي يحقق في تقارير أفادت أن صواريخ وقذائف مورتر تم قذفها من غزة حطّت في الجانب الفلسطيني من معبر أيريز. وأفادت هذه المصادر أنه لم يسجل سقوط ضحايا في صفوف القوات الإسرائيلية. وعلى صعيد آخر، دعا الاتحاد الأوروبي الاثنين، إلى مفاوضات مباشرة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون ونظيره الفلسطيني أحمد قريع، مجدّدا مساندته لرئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات من جهة، ومشيرا إلى الاختلاف بين أعضائه مع الولايات المتحدة تجاه القضية الفلسطينية من جهة ثانية. ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن وزير الخارجية الأيرلندي براين كوين الذي ترأس بلاده الاتحاد الأوروبي، قوله في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الأمريكي كولن باول "إنّ مسيرة السلام في الشرق الأوسط تظلّ على أهمية كبيرة بالنسبة إلينا، حتى ولو كانت متوقفة الآن." وقال الوزير إنه يفضّل أن يلتقي شارون وقريع مع بعضهما البعض لمناقشة ملف السلام، وأن الاتحاد الأوروبي مازال يعتبر أن ياسر عرفات هو الرئيس الشرعي للفلسطينيين، وذلك على خلاف الولايات المتحدة التي قرّرت في وقت سابق، تجاهل عرفات وإقصاءه من أي محادثات سلام، متهمة إياه بالإرهاب. وأوضح كوين "نظريا ليس هناك اتفاق تام بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بشأن هذا." وجاءت تصريحات كوين بعد اجتماعه بوزير الخارجية الأمريكي كولن باول خصّص لمتابعة مستجدات الوضع في الشرق الأوسط ومن ضمنها الملف العراقي. وقال باول من جهته "إننا نرى فرصة كبيرة وإمكانية ماثلة للتعاون حول مبادرة الشرق الأوسط الكبير." |