 | | المشتبه به مصطفى الأنصاري |
دبي، الإمارات العربية (CNN)--نسبت صحيفة سعودية لمصادر وصفتها بالمطلعة في لندن قولها إنّ المباحث الأمريكية رصدت من وصفته بإنّه "قائد الهجوم الذي وقع في ينبع السبت الماضي، مصطفى عبد القادر الأنصاري، قبل اختفائه من بريطانيا عام 1997 وانتقاله إلى أفغانستان ومنها إلى اليمن." وقالت صحيفة الشرق الأوسط في عددها الصادر الخميس، إنّ هذه المصادر كشفت أنّ الأنصاري حارب في الخنادق في معارك تورا بورا إلى جانب زعيم القاعدة أسامة بن لادن وأيمن الظواهري وسيف العدل، قبل أن ينجح في الفرار إلى الشريط الحدودي ومنه إلى باكستان. وأضافت الصحيفة، استنادا إلى من قالت إنهم "مصادر الأصوليين" تأكيدهم أنّ الأنصاري كان موجودا على الموقع الإلكتروني للمباحث الأميركية الخاصة بالمطلوبين، مع مجموعة من نشطاء القاعدة اليمنيين الذين تبحث عنهم السلطات الأميركية ابتداء من عام 2002، بينما كان يحارب في تورا بورا أو خلال مرحلة احتجازه في اليمن. كما قال أصوليون في لندن، إن عبد المحسن، الشقيق الأصغر للأنصاري، قتل في الشيشان عام 1994 . وأضافوا أن مصطفى الأنصاري قاتل في معارك تورا بورا في أفغانستان، ثم سافر إلى اليمن واعتقل في أبين العام الماضي. ولا تجزم هذه المصادر بما إذا كان اليمنيون سلّموه أم أطلقوا سراحه. إلا أنّ مصادر أصولية زعمت في تطور لاحق أن الأنصاري ربما يكون دفع رشوة للخروج من السجن اليمني الذي اعتقل فيه العام الماضي قبل أن يتوجه إلى الأراضي السعودية للتخطيط لهجمات. وكان قد راح ضحية الحادث خمسة أجانب هم أمريكيين اثنين وبريطانيين وأسترالي واحد ، بالإضافة الى سعودي في الهجوم على إحدى شركات المقاولات بمدينة ينبع غرب السعودية. وفي تعليق على تصريحات ولي العهد السعودي الامير عبد الله، السبت الذي ألقى باللوم فيها على "أيد صهيونية" في الهجوم، قال الامير سعود الفيصل وزير الخارجية، إن محاولة المهاجمين زعزعة استقرار المملكة يخدم "حملة صهيونية" ضد المملكة. وأكد أنه ثبت " وجود صلات تربط بين قائد الهجوم الأخير ( ينبع)، بالمارقين (سعد ) الفقيه، و(محمد) المسعري. فمعروف بأن لهما اتصال وحتى تمويل من جهات مرتبطة بإسرائيل." وقال "ليس بخاف أن العناصر الصهيونية المتطرفة والمنتشرة حول العالم منغمسة فى حملة شرسة ضد المملكة العربية السعودية تهدف الى التأليب عليها وتوجيه التهم الكاذبة والافتراءات المختلقة.. بل إن التأليب وصل الى حد التآمر." وأضاف "لا ريب ان ما تقوم به الفئة الارهابية والباغية هذه الايام، بمحاولة يائسة لزعزعة الامن، والاستقرار، والوحدة الوطنية، يصب فى مصلحة هذه العناصر الصهيونية المتطرفة، الامر الذى يجعل التوافق فى الاهداف، بمثابة قرينة على (وجود) صلة من نوع أو أخر." وتلقي الرياض باللوم على جماعات أمريكية يمينية يدعمها أنصار اسرائيل في حملة تتهم السعودية بدعم "الارهاب" وتمويله بعد هجمات 11 سبتمبر/ ايلول 2001 التي اشترك في تنفيذها 15 سعوديا، وعلى إثرها ازدادت العلاقات الامريكية السعودية توترا. |