ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


القوات الأمريكية تسيطر على مكتب محافظ النجف

0754 (GMT+04:00) - 06/05/04

في أعقاب العملية الانتحارية
في أعقاب العملية الانتحارية

بغداد، العراق (CNN) -- استعادت القوات الأمريكية السيطرة على مكتب المحافظ في مدينة النجف، بعد اشتباكات مع ميليشيا جيش المهدي التابعة لمقتدى الصدر.وتمّت السيطرة على المكتب من دون مقاومة، غير أنّ إطلاقا للنار من قبل الميليشيا أعقب ذلك.

وقال المسؤول العسكري الكبير بقوات التحالف "يقع مكتب الحاكم عند أطراف المدينة .. قمنا بإعادة تأمين مبنى الحاكم وننوي أن يشغله الحاكم مرة أخرى كي يستعيد التحالف السيطرة على المدينة." مضيفا أنّ القوات الأمريكية لم تواجه عقبات تذكر.

وقال مسؤولون إنّ التحالف يقترب من انتزاع السيطرة على المدينة وبالتالي إعادة الهدوء إليها.

وتأتي العملية بعد أن أعلنت سلطات التحالف أنها اختارت محافظا جديدا هو عدنان الظروفي الذي سينفذ مهماته انطلاقا من مكتب المحافظ السابق الذي كان قد جرى اعتقاله على خلفية تهم فساد.

ونفذت القوات الأمريكية عملية شرقي النجف عبر نهر الفرات تمخضت عن اشتباك عنيف مع ميليشيا جيش المهدي الموالية للصدر مما أسفر عن مقتل 26 مقاتلا من رجال الميليشيا.

سبعة قتلى في هجوم ببغداد

وأسفرت عملية انتحارية بالقرب من مدخل المنطقة الخضراء ببغداد والتي تضم مقر قوات التحالف في العراق صباح الخميس عن سقوط سبعة قتلى، من بينهم جندي أمريكي، وفق مسؤولين من قوات التحالف.

ولم يتضح إذا كان منفذ العملية من بين عدد القتلى.

ونجم عن العملية، التي نفذت بالقرب من إحدى نقاط التفتيش العسكرية في 7:30 صباحاً بالتوقيت المحلي، إصابة 25 شخصاً بجراح، من بينهم 23 من المدنيين وجنديين اثنين من القوات الأمريكية.

وقال ضابط عراقي إن الانفجار وقع أثناء انتظار منفذ العملية في صفوف السيارات أمام نقطة التفتيش المؤدية للمنطقة الخضراء.

وأظهر شريط فيديو سحب الدخان الأسود وهي تتعالى من منطقة الانفجار.

كما دوت صفارات الإنذار في المجمع الذي يخضع لحراسة مشددة من قبل القوات الأمريكية، في شارة تحذير من هجوم.

وسارعت قوات التدخل السريع الأمريكية بالانتشار في منطقة الانفجار.

بيان منسوب لجماعة الزرقاوي يتبنى الهجوم

وزعم بيان منسوب للجناح العسكري لجماعة التوحيد والجهاد مسؤوليته عن الهجوم الذي استهدف مقر قيادة قوات التحالف بالمنطقة الخضراء في بغداد الخميس.

وادعى البيان أن منفذ العملية ويدعى "أبو متعب"، من "بلاد الحرمين" في إشارة إلى السعودية، قد "انطلق بسيارة محملة بـ 600 كيلو غرام من متفجرات TNT، متجها إلى المعقل الرئيسي لقوات الاحتلال وأذنابهم."

ونفى البيان المنشور الخميس على الموقع الإلكتروني لإحدى الجماعات الإسلامية، دعوى أن"المجاهدين يقصدون قتل الأبرياء، كما يتبجح العدو."

وأشار في رده إلى أن الذين قتلوا من العراقيين في هجوم الخميس هم من "الشرطة السرية والمخابرات (الذين) كانوا ينتظرون إذن أسيادهم (القوات الأمريكية) بالسماح لهم بالدخول إلى القصر."

وأكد بيان جماعة التوحيد والجهاد، التي أشارت سابقا إلى أن أبو مصعب الزرقاوي هو زعيمها و"أميرها"، على أن هجوم الخميس يؤكد أن "كل الجهود العسكرية والأمنية والسياسية مما بذلته أمريكا وحلفاؤها لتأمين مصالحهم الاستراتيجية في المنطقة ذهبت كلها أدراج الرياح."كما أكد البيان على أن "المجاهدين -بفضل الله- لا زالوا يمتلكون زمام المبادرة والقدرة على مباغتة العدو."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com