بيروت ، لبنان ( CNN) -- نفى وزير الطاقة والمياه االلبناني ايوب حميد ان تكون ازمة الكهرباء مرتبطه بالتجاذبات السياسية، مشيرا الى انها محصوره بفتح الاعتمادات وارتفاع اسعار المشتقات النفطية. واعرب حميد عن امله بان ان يعود التيار الكهربائي الى المناطق اللبنانية تدريجيا ابتداء من مساء الأربعاء، بعد ان تكون قد استكملت عملية تفريغ البواخر في دير عمار والزهراني في الجنوب. ولفت حميد الى وجود خزانات لتأمين احتياط للفيول الا ان "المشكلة تكمن في عدم توفر الاعتمادات اللازمة لشراء هذه المادة والتي تحول دون تأمين احتياط للمشتقات النفطية". وقال: "إن ارتفاع سعر برميل النفط عالميا الى 51 دولارا يعتبر من ابرز المسببات وراء قطع التيار، بسبب عدم قدرة المؤسسة على تأمين الاعتمادات اللازمة لدفع المستحقات النفطية بهذا الحجم الهائل." واشار إلى ان "المؤسسة استهلكت السلف المعتمدة في ميزانيتها على اساس سعر برميل النفط 25 دولارا، وعندما تضاعفت قيمة المشتقات عالميا اصبح لدى المؤسسة عجز بالرغم من تحسين الجباية." ولا تزال تعيش بعض المناطق في ظل تقنين قاس للتيار الكهربائي تراوح بين 16 و20 ساعة متواصلة يوميا، وهو امر ترك انعكاسات سلبية كبيرة، لاسيما على الصعيد الاقتصادي، بحسب ما نقلته وكالات الأنباء. ويذكر ان الكهرباء تستأثر باهتمام بالغ لدى المواطنين في ظل الازمة التي لم يشهدها لبنان منذ العام 1982. |